تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تشرع في ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر بموجب اتفاقية هي الأهم منذ إقرار السلام

منصة النفط التي أقيمت لاستغلال رصيف ليفياثان، قبالة الساحل الإسرائيلي.
منصة النفط التي أقيمت لاستغلال رصيف ليفياثان، قبالة الساحل الإسرائيلي. © أ ف ب (أرشيف)

شرعت إسرائيل الأربعاء في تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر في إطار صفقة هي الأهم التي وقعتها الدولة العبرية مع جيرانها منذ إقرار السلام في 1979. وذكر مصدران نفطيان من مصر أن البلاد بدأت تلقي الغاز الإسرائيلي بواقع 200 مليون قدم مكعبة يوميا.

إعلان

بدأت إسرائيل تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر الأربعاء مستهلة تنفيذ أهم الصفقات التي وقعتها مع جيرانها منذ إقرار السلام قبل عقود.

وبموجب الاتفاق التاريخي، تشتري شركة خاصة في مصر هي "دولفينوس القابضة" 85 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 19.5 مليار دولار من حقلي لوثيان وتمار الإسرائيليين على مدى 15 عاما.

وصرح يوسي أبو الرئيسي التنفيذي لشركة ديليك للحفر إحدى الشركاء في الحقلين أن الترتيب "يمثل عصرا جديدا في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط".

ويجري توريد الغاز عن طريق خط أنابيب تحت المياه يربط إسرائيل وشبه جزيرة سيناء في مصر. ووصف المسؤولون في الدولة العبرية تصدير الغاز بأنه أهم صفقة تبرم منذ توقيع البلدين اتفاقية سلام تاريخية في 1979.

وذكر مصدران نفطيان من مصر أن البلاد بدأت تلقي الغاز الإسرائيلي بواقع 200 مليون قدم مكعبة يوميا. وقال أحد المصدرين "مصر بدأت تلقي 200 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا اعتبارا من اليوم الأربعاء على أن تزيد الكمية تدريجيا".

في سياق متصل، قال وزير البترول المصري طارق الملا الأربعاء لصحيفة الوطن المحلية إن إحدى دول اتفاق خط أنابيب الغاز "إيست ميد" دعت مصر للمشاركة لكننا فضلنا الانتظار.

مشروع "إيست ميد"

ووقعت اليونان وقبرص وإسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقا لمد خط أنابيب تحت البحر بطول 1900 كيلومتر لنقل الغاز الطبيعي من منطقة شرق البحر المتوسط إلى أوروبا.

وتهدف الدول الثلاث للتوصل إلى قرار نهائي بشأن تفاصيل الاستثمار في 2022 وإتمام خط الأنابيب بحلول 2025.

واتفقت حكومات أوروبية مع إسرائيل في 2018 على المضي قدما في المشروع المعروف باسم "إيست ميد"، وهو خط أنابيب تتراوح تكلفته بين 6 إلى 7 مليارات دولار، ومن المتوقع أن ينقل مبدئيا 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا من إسرائيل والمياه الإقليمية القبرصية مرورا بجزيرة كريت اليونانية، إلى البر اليوناني الرئيسي وصولا لشبكة أنابيب الغاز الأوروبية عبر إيطاليا.
 

فرانس24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.