تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يحض ظريف على "الحفاظ" على الاتفاق النووي

إعلان

بروكسل (أ ف ب)

التقى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيودلهي الخميس لحض إيران على الحفاظ على الاتفاق النووي والتراجع عن التقصير في التزاماتها تجاهه.

وهو اللقاء الأول بين المسؤولين منذ عودة التوتر بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد مطلع الشهر الجاري.

ويأتي بعد يومين من قرار ثلاث دول أوروبية موقعة على الاتفاق النووي تفعيل آلية فض النزاع ضد طهران.

ووفق بيان صحفي صادر عن مكتبه في بروكسل، أصر بوريل خلال الاجتماع على أن "الاتحاد الأوروبي ما زال ثابتاً بشأن حرصه على الحفاظ على الاتفاق الذي يكتسي أهمية أكبر من أي وقت مضى، نظراً للتصعيد الخطير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج".

تناول اللقاء "آخر التطورات حول خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)" ووصفه مكتب بوريل بأنه كان "صريحا".

وقال البيان "وافق الشريكان على البقاء على اتصال وثيق ومواصلة الاتصالات بينهما في الاسابيع المقبلة".

سيقدم جوزيب بوريل تقريراً الاثنين عن اجتماعه مع ظريف خلال اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

بعد تفعيل آلية فض الخلافات ضد طهران بسبب انتهاك التزاماتها، اتهم محمد جواد ظريف الأوروبيين بأنهم ينتهكون اتفاق عام 2015.

وعدد ظريف قائمة طويلة من المظالم ضد الأوروبيين في سلسلة من الرسائل على حسابه على تويتر. كما حذر من أنه "من غير المطروح بالنسبة لإيران إعادة التفاوض بشأن اتفاق أبرم مع ست حكومات وصدر بشأنه قرار عن الأمم المتحدة" وانسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال في آخر رسالة من نيودلهي إن الدول "الأوروبية "الثلاث "باعت ما تبقى من (الاتفاق) لتجنب رسوم جمركية (أميركية) جديدة ... لا فائدة من ذلك يا أصدقائي. فأنتم لم تفعلوا سوى أنكم أثرتم شهيته. إن أردتم بيع نزاهتكم، افعلوا ذلك. لكن لا تتحدثوا عن الأخلاق والقانون".

يهدف اتفاق 2015 المبرم بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا والصين إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وأعلن الأوروبيون مراراً تمسكهم بالاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران التي ردت بالتخلي تدريجياً عن التزاماتها بموجبه.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.