تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

مؤتمر برلين: هل تحتاج ليبيا إلى مظلة دولية مثقوبة؟

قراءة في الصحافة العالمية
قراءة في الصحافة العالمية © فرانس24

تتطرق جولتنا على أبرز ما ورد في الصحافة العالمية الجمعة، إلى توقعات الصحف الغربية والعربية لنتائج مؤتمر برلين حول ليبيا الأحد المقبل، ونستعرض ما أوردته الصحف اللبنانية، على اختلاف أطيافها، للتشكيلة الحكومية المرتقبة. كما نتطرق إلى الصحف الأمريكية في ظل انطلاق إجراءات محاكمة ترامب رسميا في مجلس الشيوخ، فضلا عن مواضيع أخرى متفرقة. 

إعلان

نبدأ جولتنا على أبرز ما نشرته الصحافة العالمية الجمعة من ليبيا وماتناقلته الصحف حول مؤتمر برلين الأحد المقبل بعيد موافقة اللواء خليفة حفتر على المشاركة فيه.

وستكون مشاركة حفتر من موقع قوة تقول صحيفةدي ولت الألمانية، لسببين يكمل أحدهما الآخر، أولهما أنه الأقوى على الأرض ذلك لأن قواته تسيطر على معظم الأراضي الليبية، وثانيهما أنه يستفيد من دعم شركاء أقوياء أيضا، مثل السعودية والإمارات اللتان ترسلان له الأموال والأسلحة، كما أن فرنسا متعاطفة معه لأنه يرحب بشركة النفط الفرنسية توتال تضيف الصحيفة. لذا فهي تتوقع أن حفتر في برلين إن لم يشأ التسوية فإن المفاوضات ستكون صعبة للغاية. 

وفي مقابلة أجرتها صحيفة ليبراسيون مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة حول النتائج المتوقعة من مؤتمر برلين، تحدث سلامة عن أن هناك بنودا للمؤتمر من المفترض على كافة الأطراف تبنيها وتتعلق بوقف إطلاق النار والعودة إلى التفاوض السياسي وتطبيق أفضل لحظر تصدير الأسلحة. هذا علما بأن هناك العديد من الدول انتهكت هذا الحظر، كتركيا بدعهمها لقوات الوفاق وكذلك الأردن والإمارات لدعم الجيش الوطني بقيادة حفتر.

مؤتمر برلين هو بمثابة مظلة دولية لدفع الجهات الفاعلة على المضي قدما في تحقيق هذه النقاط.  لكن هذه "المظلة الدولية" يضيف سلامة تبدو مثقوبة بشكل كبير لان معظم الدول المدعوة تدعم أحد المعسكرين. محذرا من أن الفشل في مواجهة هذا التحدي سيضر بالجميع. فليبيا مهددة أكثر من أي وقت مضى بالحرب الأهلية والانقسام.

لماذا أُبعدت الجارة تونس عن مؤتمر برلين رغم أنها من أكثر المعنيين بالشأن الليبي؟ سؤال طُرح كثيرا بعيد إعلان الحكومة الألمانية عن الدول المدعوة للمشاركة. وحاولت الشرق الأوسط البحث عن الإجابة من خلال إجراء كاتبة المقال لمقارنة بين موقف الجزائر المدعوة للمؤتمر وموقف تونس المبعدة.

فالجزائر لم تخرج عن الشرعية الدولية من جهة، واختارت الطرف الذي تسانده من جهة ثانية. أما الموقف التونسي فقد تحدث عن الشرعية الدولية، لكنه تمسك بالحياد، ودعا إلى حل ليبي-ليبي. وهذا يعني رفضه لأي تدخل أجنبي في المشكلة الليبية، إلا أن مؤتمر برلين يعدّ تدخلا بحد ذاته فالدول المشاركة فيه على اختلافها غير محايدة. تفترض كاتبة المقال أيضا أن موجة العداء تجاه تركيا منذ زيارة أردوغان المفاجئة لتونس ربماردفع بانقرة بالضغط نحو عدم دعوة هذا البلد للمشاركة.

إلى لبنان و الحديث عن قرب الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة المرتقبة. الصفحات الأولى لمعظم الصحف البنانية علّقت بمعمظمها على هذه التشكيلة. تشكيلة ماريونيت او دمى متحركة  تعنون نداء الوطن. الأخيرة شبهت الحكومة التي أطلق عليها حكومة تكنوقراط، بخشبة المسرح التي تعلوها تشكيلةٌ من "الدمى المتحركة" من التكنوقراط. كلُ واحدة منها لا تملك أن تحرّك يداً أو قدماً إلا بحركة من الخلف من هذا الزعيم أو ذاك في قوى 8 آذار. 

وعلى غرار الدمى اعتبرت صحيفة الجمهورية أيضا أنها حكومة اقنعة فهي فعليا حكومة سياسية بقناع اختصاصيين أو ربما الأفضل أن يطلق عليهم مستشارين وفقا للصحيفة وبالتالي هي حكومة التفاف على مطالب الانتفاضة ولن تولد إلا صداما جديدا مع الشارع تضيف الجمهورية.     

وفي المقلب الآخر تحدثت صحيفة الديار عن حملة تحريض إعلامية على التشكيلة الحكومية الجديدة قبل اعلانها، بلغت ذروتها مع تحضير ميداني للتحرك في الشارع، منتقدة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، الذي اطلق «حربا» استباقية تقول الديار لفرملة عمل الحكومة من خلال رفضه مع اطراف اخرى المشاركةَ فيها. 

أما لوريان لوجور فقد وصفتها بالحكومة الأقل سوءا من غيرها أو بمعنى آخر قد تكون أفضل المتاح حاليا، دون الحكم المسبق على كيفية تلقي الانتفاضة الشعبية لهذه الحكومة،التي تضم ولاءات سياسية لبعض أعضائها

كشفت صحيفة القدس العربي ونقلا عن مسؤوليين إيرانين احتمال قيام الولايات المتحدة بالتشويش في شبكة الرادار الإيرانية مما تسبب في إسقاط الطائرة الأوكرانية، مؤكدين أن تعطيل أداء أنظمة الرادار من قبل الولايات المتحدة ليس أمر جديدا. فقد كانت رصدت أنظمة الإنترنت الإيرانية مرات عديدة قيام الولايات المتحدة بتسجيل "أشياء افتراضية" في المجال الجوي للبلاد. تضيف الصحيفة أن إيران أنشأت فريقا للتحقيق في احتمالية عملية التشويش الأمريكية. 

مع بدء إجراءات محاكمة ترامب رسميا في مجلس الشيوخ وسط الادعاءات الجديدة المتعلقة بعلاقات ترامب بأوكرانيا تحولت هذه المحاكمة وفقا لواشنطن بوست إلى حرب اتهامات متبادلة بين الجهوريين والديمقراطيين. العديد من الجمهوريين سارعوا إلى التقليل من شأن الادعاءات الجديدة من خلال رفض الطعون المقدمة من الديمقراطيون لمزيد من التحقيق. جوقة الجمهوريين غير الراغبة في النظر في أدلة إضافية كما أطلقت عليهم الصحيفة أكدت أن الديمقراطيين سيواجهون مقاومة كبيرة من هذه الجوقة للدفاع عن ترامب أثناء المحاكمة. الديمقراطيون في المقابل اتهموا الجمهوريين بالتغاضي عن الأدلة التي تجرم ترامب وتنظيم تستر سياسي لحماية الرئيس الجمهوري. 

علا غرة

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.