تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل متظاهرَين وإصابة العشرات إثر مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في بغداد

متظاهرون عراقيون خلال احتجاجات مناهضة للحكومة دعت إلى حرية الصحافة، في مدينة البصرة جنوب العراق في 17 يناير 2020.
متظاهرون عراقيون خلال احتجاجات مناهضة للحكومة دعت إلى حرية الصحافة، في مدينة البصرة جنوب العراق في 17 يناير 2020. © أ ف ب

في إطار حركة الاحتجاجات التي بدأت تفقد زخمها وسط تأثير التوتر الإيراني الأمريكي في العراق، قتل الجمعة متظاهران اثنان وتعرض نحو 24 آخرين لإصابات خلال مواجهات مع قوات الأمن في العاصمة بغداد.

إعلان

في مواجهات وقعت بشكل مفاجئ قرب جسر السنك الذي يربط طرفي العاصمة بغداد، قتل الجمعة متظاهران وتعرض 24 آخرون لإصابات خلال اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة بغداد، في إطار حركة الاحتجاجات التي بدأت تفقد زخمها وسط تأثير التوتر الإيراني الأمريكي في البلاد.

وعندما اقترب متظاهرون من حواجز للقوات الأمنية بدأت قوات الأمن باستخدام القنابل المسيلة للدموع، وأصابت إحداها متظاهرا في صدره، ما أدى إلى مقتله على الفور.

للمزيد- ريبورتاج - العراق: ساحة التحرير ببغداد...القلب النابض للاحتجاجات الشعبية

وأكد مصدر طبي أيضا تعرض 24 متظاهرا لإصابات بينها حالات اختناق.

ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصا غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفا بجروح، منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وتعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

مليونية 24 يناير

ومن المرتقب أيضا أن تشهد البلاد في 24 كانون الثاني/يناير، تظاهرة "مليونية" دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، للتنديد بالوجود الأمريكي في العراق.

وتتجه الأنظار اليوم إلى العراق الذي صار أشبه بملعب بين واشنطن وطهران، بعد اغتيال الولايات المتحدة بضربة بواسطة طائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني/يناير الحالي، الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وردت طهران بإطلاق صواريخ بالستية على قاعدة عين الأسد التي يتمركز فيه جنود أمريكيون في غرب العراق.

وعلى المقلب السياسي، تعيش البلاد حالة شلل منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لايجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء على الرغم من انقضاء المهل الدستورية.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.