تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة أستراليا المفتوحة: الكبار أمام اختبار الأداء "المذهل" للشباب

إعلان

ملبورن (أ ف ب)

يقر الصربي نوفاك ديوكوفيتش بأن الجيل الشاب في كرة المضرب يقدم أداء "مذهلا" في الآونة الأخيرة، لكن حامل اللقب يرى أن الخبرة ستكون مفتاحا أساسيا له وللمصنف أول عالميا الإسباني رافايل نادال والسويسري روجيه فيدرر، مع انطلاق منافسات بطولة أستراليا المفتوحة الإثنين.

يفرض الثلاثة قبضة محكمة على بطولات الغراند سلام في الأعوام الأخيرة، ومنها في أستراليا حيث توجوا بـ14 لقبا من الـ16 الأخيرة، وأفلت اللقب من أحدهم مرتين منذ العام 2004، وذلك عبر الروسي مارات سافين عام 2005 والسويسري ستانيسلاس فافرينكا في 2014.

بدءا من الإثنين، سيتجدد الموعد مع أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم، والتي تأتي في ظل موجة حرائق تجتاح الغابات الأسترالية منذ أشهر، انعكست دخانا كثيفا وتراجعا في جودة الهواء في ملبورن، وسط شكاوى العديد من اللاعبين واللاعبات حول تأثير ذلك على المنافسات.

لكن العنوان الرياضي للبطولة التي توج ديكوفيتش بلقبها ثلاث مرات في الأعوام الخمسة الماضية، يبقى هيمنة "الثلاثة الكبار" على مقاليد اللعبة. وعلى الأرض الصلبة لملاعب ملبورن، ستكون المنافسة محتدمة بين ديوكوفيتش الباحث عن لقب ثامن، وفيدرر الباحث عن السابع ومعادلة الرقم القياسي للصربي، بينما يأمل نادال "أستاذ" الملاعب الترابية، في أن يحرز اللقب للمرة الثانية فقط في مسيرته بعد 2009، علما بأنه بلغ المباراة النهائية أربع مرات منذ ذلك الحين، آخرها العام الماضي.

وسيكون الإسباني أيضا أمام فرصة معادلة الرقم القياسي لفيدرر، بإحراز لقبه العشرين في البطولات الكبرى.

وقال ديوكوفيتش (32 عاما) المصنف ثانيا في تصريحات قبل انطلاق المنافسات "بطبيعة الحال بطولة أستراليا المفتوحة هي إحدى دوراتي المفضلة. هي البطولة التي أقدم فيها أفضل كرة مضرب لدي".

واستعد الصربي بشكل مثالي لهذه البطولة، بقيادة منتخب بلاده الى لقب النسخة الأولى من كأس رابطة المحترفين التي استضافتها أستراليا في وقت سابق هذا الشهر، من خلال التغلب على إسبانيا في المباراة النهائية، والتفوق في مباراة حماسية على نادال.

وتابع ديوكوفيتش "بالطبع ثمة فيدرر، نادال، وأنا. نظرا الى الخبرة وكل ما له علاقة بالتصنيف، يتم اعتبارنا بمثابة المرشحين الثلاثة الأبرز. لكن بعدها ثمة (الروسي دانييل) مدفيديف، (اليوناني ستيفانوس) تسيتسيباس، و(النمسوي دومينيك) تييم الذين يقدمون كرة مضرب مذهلة فعلا".

وأضاف "يتحدث الجميع عن فوز لاعب من الجيل الشاب بلقب غراند سلام. يبدو ان الأمر يصبح أقرب من ذي قبل. آمل في ألا يكون ذلك هذا العام، لكن سنرى".

بعد الثلاثي نادال (33 عاما) وديوكوفيتش وفيدرر، يحتل الثلاثة مدفيديف وتييم وتسيتسيباس المراكز الثلاثة اللاحقة في التصنيف العالمي للمحترفين، أمام الألماني ألكسندر زفيريف والإيطالي ماتيو بيريتيني والإسباني روبرتو باوتيستا أغوت والفرنسي غايل مونفيس.

ويسعى الشبان ضمن نادي العشرة الأوائل، إضافة الى آخرين خارجه مثل البلغاري غريغور ديميتروف والكندي دنيس شابوفالوف، الى اثبات أحقيتهم في حجز مكان على اللائحة التاريخية للاعبين المتوجين بلقب كبير.

- توقعات متواضعة لفيدرر -

من جهته، يأمل فيدرر في العودة الى التتويج في ملبورن حيث أحرز في العام 2018 آخر ألقابه الكبرى في عالم الكرة الصفراء. وفي العام الماضي، خرج السويسري من الدور الرابع أمام تسيتسيباس الذي مضى لتقديم موسم قوي أنهاه بلقب بطولة المحترفين أواخر العام في لندن.

وأقر فيدرر هذا الأسبوع بأن ديوكوفيتش ونادال "لاعبان لا يعانيان من أي إصابة ومن الصعب دائما التغلب عليهما"، متوقعا ان يكون تسيتسيباس من ضمن المرشحين البارزين في أستراليا لاسيما وان فوزه في لندن كان "خطوة هائلة الى الأمام بعدما تغلب علي هنا في العام الماضي".

وبشأن توقعاته الخاصة، أعرب فيدرر (38 عاما) في مؤتمر صحافي السبت عن سعادته بالعودة الى أستراليا حيث يخوض مواجهة ضد الأميركي ستيف جونسون المصنف 81 عالميا في الدور الأول.

وأوضح "أنا سعيد للعب هنا (...) الوضع حرج بعض الشيء لأني سأكون في مواجهة شخص لعب كثيرا هذا الأسبوع. هو مستعد. هو مستعد لخوض المباريات وأنا لا"، مشددا على ان المطلوب منه رفع مستوى جاهزيته "بشكل سريع" خلال المباراة الأولى.

من جهته، رأى نادال ان معاناته مع الإصابات خلال الأعوام الأخيرة وفرت له حافزا إضافيا للمنافسة، أعاده الى صدارة تصنيف المحترفين.

وأوضح للصحافيين السبت "لا يمكن القول انني كنت محظوظا مع الإصابات (...) لكن ليس ثمة سر"، مؤكدا أن ما قدمه على مدى الأعوام يرتبط "بالشغف، بحب اللعبة، والقدرة على البقاء إيجابيا في الأوقات الصعبة".

أما تسيتسيباس المتوج بلقب بطولة الماسترز على حساب تييم، والذي بلغ نصف النهائي في أستراليا العام الماضي قبل الخسارة أمام نادال، فرأى انه يدخل بطولة ملبورن بمعنويات جيدة.

وأوضح "لا يوجد ما يقلقني حاليا. أنا مرتاح لأدائي، للجانب البدني (...) الأمر الوحيد الذي قد يثير قلقي هو شعوري مع اقتراب موعد المباريات، بأنني أفقد التنافسية الموجودة لدي".

وسيكون أبرز الغائبين عن المنافسات بسبب الإصابة، الياباني كي نيشيكوري والأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.