تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: إغلاق أبرز موانئ تصدير النفط في شرق البلاد عشية مؤتمر برلين

المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج
المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج © أ ف ب

أعلنت السبت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، ومقرها في طرابلس، أن قوات موالية للمشير خليفة حفتر قامت بإغلاق أبرز موانئ النفط الواقعة في شرق البلاد، وذلك عشية مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا الذي سيجمع الأطراف المعنية بالنزاع.

إعلان

عشية مؤتمر برلين الدولي الذي سيجمع الأطراف المعنية بالنزاع، أغلقت السبت قوات موالية للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، موانئ النفط الواقعة في شرق البلاد، وفقا لما أعلنته المؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

ودعا الموفد الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة من برلين إلى وقف كل التدخلات الخارجية في ليبيا، فيما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن سقوط حكومة الوفاق الوطني في طرابلس سيعني حصول "الإرهاب" على موطئ قدم للانتقال إلى أوروبا.

"خسار مالية تقدر بحوالى 55 مليون دولار في اليوم"

ووقف صادرات النفط الذي يشكل مصدر العائدات شبه الوحيد لليبيا، يعتبر مؤشر احتجاج على التدخل التركي في البلاد دعما لحكومة الوفاق الوطني، بحسب قبائل وقوات موالية لحفتر.

وقالت مؤسسة النفط في بيان إنه تم "إيقاف صادرات النفط في موانئ البريقة ورأس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة"، مشيرة إلى أن هذا الإغلاق سيؤدي إلى تراجع إنتاج البلاد من 1,3 مليون برميل يوميا إلى 500 ألف برميل يوميا.

وأضافت المؤسسة أن ذلك سيؤدي أيضا إلى "خسار مالية تقدر بحوالي 55 مليون دولار في اليوم".

وذكر رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله أن "قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، ومصدر الدخل الوحيد للشعب، بالإضافة إلى أنّ المنشآت النفطية هي ملك للشعب الليبي، ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية".

وتابع "وقف إنتاج النفط وتصديره له عواقب وخيمة على الاقتصاد، سنواجه انهيارا في سعر الصرف، وسيتفاقم العجز في الميزانية إلى مستوى لا يمكن تحمله، كما سنشهد مغادرة الشركات الأجنبية، وسنتكبد خسائر في الإنتاج قد نستغرق سنوات عديدة لاستعادتها".

من جهته، قال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم حفتر، أن "إغلاق حقول وموانئ النفط أمر شعبي محض، ومن أقفلها الشعب، ونحن لن نتدخل إلا لحماية الشعب في حال تعرض للخطر. (...) هذه رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب الليبي".

مؤتمر حول ليبيا لإنهاء النزاع

وتستعد العاصمة الألمانية برلين الأحد لاستضافة مؤتمر حول ليبيا بهدف ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، لا سيما عبر تقديم الدعم العسكري.

كما سيتم اقتراح حظر على توريد الأسلحة لأطراف النزاع، والعمل على إيجاد توافق سياسي دولي لحل الأزمة الليبية بعيدا من الحل العسكري.

وتعاني ليبيا التي لديها أكبر احتياطات نفط في القارة الإفريقية، من العنف وصراعات السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 في أعقاب انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر والتي تقع معظم الحقول النفطية تحت سيطرة قواته، في أبريل/نيسان 2019 هجوما باتجاه طرابلس للسيطرة عليها.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 280 شخصا قتلوا إضافة إلى أكثر من ألفي مقاتل، فضلا عن نزوح 146 ألفا.

وما زال اتفاق وقف إطلاق النار، وفق المبادرة التركية - الروسية الذي بدأ الأسبوع الماضي، ساريا رغم تبادل الطرفين اتهامات بخرقه.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.