تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤتمر برلين حول ليبيا: تونس تعتذر عن المشاركة بسبب "تأخر" دعوتها

الرئيس التونسي قيس سعيد مستقبلا نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مطار تونس العاصمة. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الرئيس التونسي قيس سعيد مستقبلا نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مطار تونس العاصمة. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز.

أعلنت تونس السبت أنها لن تشارك في مؤتمر برلين المخصص للأزمة الليبية المقرر انعقاده الأحد، معللة قرارها "بتأخر" توجيه الدعوة إليها. وكانت تونس قد أعربت في وقت سابق عن "استغرابها الشديد" لعدم دعوتها. والجدير بالذكر أن تونس تتقاسم حدودا بطول أكثر من 450 كلم مع ليبيا.

إعلان

في بيان لوزارة الخارجية التونسية، أعلنت تونس السبت أنها لن تشارك في مؤتمر برلين المخصص للأزمة الليبية الذي ينعقد الأحد، معللة قرارها "بتأخر" توجيه الدعوة إليها. 

وجاء في البيان أنه "بالنظر إلى ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر ...واعتبارا لحرصها الثابت على أن يكون دورها فاعلا كقوة اقتراح إلى جانب كلّ الدول الأخرى الساعية من أجل السلم والأمن في إطار الشرعية الدولية، فإنّه يتعذّر عليها المشاركة في هذا المؤتمر". 

الرئيس التونسي يشكر برلين على الدعوة

كما عبرت تونس عن شكرها  على الدعوة التي تمّ توجيهها الجمعة إلى الرئيس قيس سعيّد، من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا، وفق ما أفاد البيان.

وقد أثار عدم دعوة تونس للمؤتمر جدلا إعلاميا واسعا.

للمزيد- مؤتمر برلين حول ليبيا: هل تنجح ألمانيا حيث أخفق الآخرون؟

وكانت تونس التي تستعد لتوافد محتمل لمهاجرين من ليبيا في حال تفاقم الأزمة التي تشهدها، أعلنت الخميس عن "استغرابها الكبير" من عدم دعوتها. وتتقاسم تونس حدودا بطول أكثر من 450 كلم مع ليبيا ولها مقعد غير دائم في مجلس الأمن.

يعقد مؤتمر برلين برعاية الأمم المتحدة وتشارك فيه الدول الداعمة لطرفي النزاع وتلك المعنية بشكل أو بآخر بعملية السلام، وبينها روسيا وتركيا والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

إجراءات حدودية استثنائية

ولفت بيان الخارجية السبت إلى أن البلاد "قد تضطرّ إلى اتخاذ كافة الإجراءات الحدودية الاستثنائية المناسبة لتأمين حدودها وحماية أمنها القومي أمام أيّ تصعيد محتمل للأزمة في ليبيا".

وتشن قوات المشير خليفة حفتر هجوما على مناطق سيطرة حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المدعومة من أنقرة منذ نيسان/أبريل، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 280 مدنياً و2000 مقاتل وتشريد عشرات الآلاف.

أكدت تونس مواصلة مساعيها للمساهمة في إحلال السلام في ليبيا وتقريب وجهات النظر بين الليبيين وسرّعت استعداداتها تحسبا لتوافد مهاجرين مع تطور الأوضاع في ليبيا.

للمزيد- أردوغان يحذر أوروبا من "الإرهاب" إذا سقطت حكومة الوفاق في ليبيا

وكانت رئاسة الحكومة عقدت في المقابل اجتماعات مطلع الشهر الحالي لوضع خطط عمل للاستعدادات ومنها إقامة مخيم لاجئين في منطقة صحراوية بالجنوب بطاقة استيعاب تناهز 25 الف شخص.

وقال الممثل الأممي دييغو زوريلا لوكالة الأنباء الفرنسية  إن "تصرف تونس مثالي في ما يتعلق باحترام الالتزامات الدولية في خصوص استقبال اللاجئين".

والأسبوع الفائت وخلال إشرافه على مجلس الأمن القومي، نبه الرئيس التونسي إلى "إمكانية تسلل عدد من الإرهابيين في صفوف اللاجئين" خصوصا وأن البلاد شهدت في 2015 هجمات جهادية وقع التخطيط لها من ليبيا.

وسبق لتونس أن استقبلت مئات آلاف المهاجرين من جنسيات مختلفة قادمين من ليبيا في العام 2011 إثر سقوط نظام معمر القذافي.

فرانس24/ أ ف ب 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.