تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يريد انفتاح فرنسا على الاعمال رغم الاحتجاجات الاجتماعية

إعلان

باريس (أ ف ب)

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين مديري شركات من جميع أنحاء العالم ساعيا الى اظهار انفتاح بلاده عليها رغم موجة الاحتجاجات الاجتماعية المتعددة التي تشهدها.

وهناك احتمال أن تواجه هذه النسخة الثالثة للقاء "اختر فرنسا" التحركات الاجتماعية مرة أخرى. فبعد "السترات الصفر" في عام 2019، هؤلاء الفرنسيون الذين يحتجون منذ أكثر من عام ضد السياسة المالية والاجتماعية لماكرون، تفرض التعبئة ضد إصلاح انظمة التقاعد نفسها على لقاء قادة الأعمال.

في اليوم ال47 للاحتجاجات، وفي حين تبدو وتيرة إضراب وسائل النقل متراجعة، أعلنت منظمات نقابية أنها ستتظاهر الاثنين في قصر فرساي، قرب باريس.

ومع ذلك، لا يبدو أن التحركات الاجتماعية المتكررة في فرنسا كان لها تأثير على الاستثمارات الأجنبية. وكما في عام 2018، تبقى فرنسا الوجهة الثانية للمستثمرين الأجانب في أوروبا وراء ألمانيا وقبل المملكة المتحدة التي توشك على القفز في المجهول لدى مغادرتها الاتحاد الأوروبي.

بين العامين 2017 و 2019، انتقلت فرنسا من التصنيف 22 إلى 15 في الترتيب الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي ك"أفضل تقدم في المراتب العشرين الاولى"، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وتؤكد الحكومة ان الاستثمار الأجنبي المباشر في الشركات الفرنسية بلغ أكثر من خمسة مليارات يورو في عام 2018 (زيادة حجمها 20%)، مشيرة الى ان "العام 2019 يبدو واعدا بتحطيم أرقام قياسية جديدة".

-كوكا كولا واسترازينيكا-

منذ العام 2018، يعتبر برنامج "اختر فرنسا" الحدث الذي يتوقع أن يحضره نحو 200 من مديري الشركات الفرنسية والأجنبية ممن يشاركون في "أكثر من 400 اجتماع ثنائي"، موعدا سنويا قبل اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس في سويسرا.

والى جانب الرئيس ورئيس الوزراء إدوار فيليب، سيرحب 19 وزيرا في القصر الملكي برؤساء المجموعات الأميركية الكبيرة (كوكاكولا، وسناب انكوربوريشن، وفيدكس، وغوغل، ونتفليكس)، والاسيوية (هونداي موتورز وسامسونغ للإلكترونيات وفوسون وتويوتا) والافريقية (كوبر فارما وأوراسكوم) والأوروبية (رولز رويس وإي وارنست اند يونغ وبنك اي إن جي).

مساء الأحد، قامت الرئاسة الفرنسية بتفصيل الاستثمارات الجديدة في قطاعات "الصحة والنقل والمصارف والأغذية والاتصالات والمجال الرقيم (...) هناك إعلانات في جميع المناطق، في جميع القطاعات وفي كل انواع الوظائف".

وابرز الاستثمارات مصدرها شركة "ام اس سي" الإيطالية السويسرية للسفن التي قدمت طلبا بقيمة ملياري يورو لشراء سفينتي ركاب من الاحواض المخصصة لذلك في سانت نازير في غرب فرنسا.

يرافق هذا الطلب المؤكد توقيع مذكرتي تفاهم بين الشركة وأحواض بناء السفن، من المحتمل أن تنطوي على استثمارات بقيمة اربعة مليارات يورو.

بين الإعلانات الأخرى ضمن إطار "اختر فرنسا"، يبرز قرار كوكا كولا وشركة تعبئة المشروبات الخاصة بها باستثمار مليار يورو خلال خمس سنوات في فرنسا، نصفها لتعزيز شبكة الإنتاج والتوزيع، والآخر "لدعم تطوير علاماتها التجارية الحالية وإدخال منتجات جديدة إلى السوق الفرنسية".

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة الأدوية العملاقة "استرازينيكا" عن استثمار بأكثر من 450 مليون يورو خلال خمس سنوات في فرنسا، بينها أكثر من 200 مليون يورو لموقعها في دنكيرك حيث من المتوقع وصول ماكرون الاثنين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.