تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: الهند تعلن إصابة ممرضة مقيمة بالسعودية ومنظمة الصحة العالمية لم تعلن حالة طوارئ

فريق طبي يحمل مريضا مصابا بالفيروس في مستشفى بمدينة ووهان في 18 يناير/كانون الثاني 2020
فريق طبي يحمل مريضا مصابا بالفيروس في مستشفى بمدينة ووهان في 18 يناير/كانون الثاني 2020 © أ ف ب

في ظل تخوف عالمي من تفشي فيروس "كورونا" الصيني، طمأنت منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس الجديد لا يشكل بعد حالة طوارئ دولية لكنها تتبع تطوره "دقيقة بدقيقة". من جهة أخرى أعلنت الهند تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس بالسعودية تحمله ممرضة هندية، فيما أعلنت دول عدة منها الإمارات وتركيا ومصر والكويت إخضاع جميع المسافرين القادمين على متن رحلات مباشرة من الصين للفحص الحراري.

إعلان

أعلنت منظمة الصحة العالمية مساء الخميس أن فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الصين وانتشر بعدة دول لا يشكل بعد حالة طوارئ دولية لكنها تتبع تطوره "دقيقة بدقيقة". وأشار المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم إلى أن "المنظمة لا توصي بفرض أي قيود على الحدود أو على السفر والتجارة في الوقت الراهن" بسبب تفشي كورونا.

وأضاف أدهانوم في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في جنيف "من دون أدنى شك، هناك حالة طوارئ في الصين لكن الأمر لم يشكل بعد حالة طوارئ صحية عالمية. قد يصبح كذلك".

الهند تعلن إصابة ممرضة مقيمة في السعودية

كشف وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي في موراليداران الخميس عن إصابة ممرضة هندية تعمل في مستشفى الحياة بالسعودية بفيروس كورونا الذي أودى بحياة 17 شخصا حتى الآن وأصاب المئات في الصين.

ورغم عدم تأكيد السلطات السعودية للخبر، فإن تقارير إعلامية هندية أفادت بأن الممرضة قد تكون التقطت الفيروس بينما كانت تعتني بزميلة لها من الفلبين تحمل الفيروس.

وقال الوزير الهندي في تغريدة إن "الممرضة المصابة تخضع للعلاج في مستشفى عسير الوطني وهي تتعافى بشكل جيد"، مضيفا أنه نفس الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي وأسفر عن وفاة 17 شخصا منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية.

"فحوص طبية للمسافرين القادمين من الصين"

وتوالت الدول التي أعلنت عن إجراءات ستتخذها لفحص المسافرين القادمين من الصين عبر مطاراتها ومنها دول شرق أوسطية.

فقد أعلنت السلطات الإماراتية في مطار دبي وأبو ظبي الدوليين أنه سيتم إخضاع جميع المسافرين القادمين على متن رحلات مباشرة من الصين للفحص الحراري، بسبب الفيروس.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزارة الصحة إن كاميرات حرارية مثبتة في كل المنافذ الحدودية بما يسمح بفحص كل المسافرين الذين يصلون من بلاد ظهرت بها إصابات بفيروس كورونا.

كذلك، أكدت وزارة الصحة المصرية أن "مصر بدأت فحص الركاب القادمين من الصين في كل منافذ دخول البلاد بحثا عن أعراض لفيروس كورونا الجديد الذي تفشى هناك".

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن تركيا ستفحص المسافرين على متن كل الرحلات القادمة من الصين بكاميرات حرارية لدى وصولهم.

مدينتان صينيتان منعزلتان عن العالم

أغلقت الصين يوم الخميس مدينتين تقعان في مركز انتشار فيروس "كورونا" الجديد حيث وتوقفت أغلب وسائل المواصلات في مدينة ووهان التي تعد 11 مليون نسمة وطلبت السلطات من الناس عدم مغادرة المدينة. وبعد بضع ساعات أعلنت مدينة هوانغانغ المجاورة والتي يقطنها سبعة ملايين نسمة إغلاقا مماثلا.

ويعبر المسؤولون بقطاع الصحة في الصين عن خشيتهم من تسارع انتقال العدوى في الوقت الذي يسافر فيه مئات الملايين من الصينيين في الداخل والخارج أثناء عطلة رأس السنة القمرية التي تبدأ السبت وتمتد أسبوعا.

وحسب مفوضية الصحة الوطنية، فقد تأكدت 571 حالة إصابة بالفيروس و17 حالة وفاة حتى منتصف ليل الأربعاء. وكانت قد قالت في وقت سابق إن هناك 393 شخصا آخر يشتبه في إصابتهم بالفيروس. لكن السلطات الصينية لم تعلن عن بيانات جديدة منذ ليل الأربعاء.

أما ممثل منظمة الصحة العالمية في بكين، جودن جيليا، فقال لرويترز إن "إغلاق مدينة ووهان التي يقطنها 11 مليون نسمة إجراء غير مسبوق في تاريخ الصحة العامة وهو بالتأكيد لم يتم بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية".

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنها ستقرر اليوم الخميس ما إذا كانت ستعلن حالة طوارئ صحية عالمية بسبب الفيروس، وهو إجراء من شأنه تعزيز الاستجابة الدولية. وإذا فعلت ذلك ستكون هذه سادس مرة يتم فيها إعلان حالة طوارئ صحية عامة على مستوى العالم في السنوات العشر الماضية. ومن المتوقع أن تعقد المنظمة مؤتمرا صحفيا بعد الساعة 1800 بتوقيت جرينتش.

"العلاج ليس معروفا بعد"

وليس هناك علاج معروف لهذا الفيروس الذي ينتقل عن طريق التنفس وتشمل أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وصعوبة التنفس والسعال وتشبه أعراضه أعراض أمراض الجهاز التنفسي وقد يسبب الالتهاب الرئوي. ويعتقد أن الفيروس الذي لم يكن معروفا من قبل، قد ظهر في أواخر العام الماضي نتيجة تجارة غير مشروعة في الحيوانات البرية في سوق للحيوانات في مدينة ووهان الصينية.

وتشير الأبحاث الأولية إلى أن الفيروس انتقل للإنسان عن طريق الثعابين لكن تشونغ نانشان المستشار الطبي للحكومة ذكر أيضا حيوانات الغرير والفأر على أنها مصادر محتملة للفيروس.

فرانس24/ وكالات

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.