تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تحضّ الحكومة اللبنانية الجديدة على القيام بإصلاحات "حقيقية وملموسة"

إعلان

واشنطن (أ ف ب)

حضّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء الحكومة اللبنانية الجديدة على القيام بإصلاحات "حقيقية وملموسة"، معتبراً هذا الأمر السبيل الوحيد لفتح الباب أمام حصول بيروت على مساعدات دولية هي أحوج ما تكون إليها في ظلّ الانهيار الاقتصادي الراهن.

وقال بومبيو في بيان إنّ "الامتحان أمام الحكومة الجديدة في لبنان سيكون أفعالها ومدى تلبيتها لتطلّعات الشعب اللبناني بتنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد".

وأضاف "وحدها حكومة لديها القدرة والالتزام على القيام بإصلاحات حقيقية وملموسة يمكنها أن تستعيد ثقة المستثمرين وأن تفتح الباب أمام حصول لبنان على مساعدات دولية".

كما طالب بومبيو الحكومة والجيش اللبنانيين بضمان سلامة المتظاهرين الذين يحتجون منذ أكثر من ثلاثة أشهر ضدّ الطبقة الحاكمة في البلاد.

وكان رئيس الوزراء اللبناني حسّان دياب حذّر الأربعاء غداة إعلان تشكيلة حكومته أنّ بلاده تواجه "كارثة" اقتصادية جعلها من أولويات عمله في المرحلة المقبلة.

وعقدت الحكومة الجديدة أول جلسة لها في القصر الرئاسي في بعبدا قبل أن تتجدد المواجهات في وسط بيروت بين القوى الأمنية ومتظاهرين يرفضون التشكيلة الحكومية الجديدة في بلد يشهد منذ أكثر من ثلاثة أشهر حراكا شعبيا غير مسبوق ضد الطبقة السياسية كاملة.

وبعد الانتهاء من إعداد بيانها الوزاري، يتعين على الحكومة الجديدة الحصول على ثقة المجلس النيابي، وهو أمر مرجح كون الأحزاب الممثلة فيها والتي دعمت تكليف دياب، مثل حزب الله وحلفائه، تحظى بغالبية في البرلمان.

ولن تكون مهمة الحكومة الجديدة سهلة في ظل التدهور الاقتصادي الراهن وحركة الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة والمستمرة منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر، كما تواجه الحكومة تحدياً آخر في إرضاء المجتمع الدولي الذي يربط تقديمه دعماً مالياً للبنان بتنفيذ حزمة إصلاحات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.