تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: الصدر يتراجع عن تنظيم مظاهرات أمام السفارة الأمريكية وسط استمرار الاحتجاجات

الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في النجف. العراق 17 مايو/أيار 2018.
الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في النجف. العراق 17 مايو/أيار 2018. REUTERS - Alaa Al-Marjani

أعلن مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه ألغى الأحد مظاهرات مناهضة لسفارة الولايات المتحدة في العراق لتجنب "فتنة داخلية". يأتي هذا فيما استخدمت قوات الأمن العراقية الأحد الرصاص الحي لتفريق متظاهرين في العاصمة وجنوب البلاد لليوم الثاني على التوالي، ما أوقع قتيلين على الأقل. 

إعلان

أعلن مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه ألغى الأحد مظاهرات مناهضة لأمريكا أمام سفارة الولايات المتحدة في العراق لتجنب "فتنة داخلية".

وقال الصدر، الذي له أنصار بالملايين في بغداد والمدن الجنوبية، إنه سيتوقف عن المشاركة في المظاهرات المناهضة للحكومة.

وصرح أحد المحتجين في بغداد "نحتج لأن لدينا قضية... لا أعتقد أن مقتدى الصدر أو أي سياسي آخر سيغير رأينا".

ودعم مؤيدو الصدر الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية وفي بعض الأحيان وفروا الحماية للمعتصمين من هجمات قوات الأمن ومسلحين مجهولين لكنهم بدؤوا في مغادرة مخيمات الاعتصام في وقت مبكر من صباح أمس السبت بعد إعلان الصدر.

ولليوم التالي على التوالي، استخدمت قوات الأمن العراقية الأحد الرصاص الحي بهدف تفريق المتظاهرين في بغداد وجنوب البلاد، ما أوقع قتيلين.

وبعد مقتل أربعة متظاهرين السبت، وقعت الأحد مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين العازمين على مواصلة حراكهم، وعاد المحتجون بأعداد كبيرة خلال المساء وصباح الأحد، وحاولت قوات الأمن تفريقهم مجددا.

وأعادت السلطات السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية وأكدته الحكومة.

الرصاص الحي أمام الحجارة

وفي العاصمة، استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي في محاولة لتفريق تجمعات صغيرة في ساحتي الخلاني والوثبة، القريبتين من معسكر الاحتجاج المركزي في ساحة التحرير وسط العاصمة، بحسب مصدر في الشرطة. وقال المصدر إن 17 متظاهرا على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم ستة بأعيرة نارية.

من جهتهم، رشق المتظاهرون الشباب قوات مكافحة الشغب بالحجارة وألقوا زجاجات المولوتوف عليها. وفي الناصرية جنوبا، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي أيضا، لكن لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات.

للمزيد- العراق: فقدان ثلاثة فرنسيين وعراقي يعملون في منظمة كاثوليكية

وتجمع المتظاهرون هناك بأعداد كبيرة بعدما أعادت الشرطة فتح الشوارع الرئيسية في المدينة وتلك المؤدية إلى ساحة الحبوبي المركزية.

ويشهد العراق منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي حركة احتجاجات مطلبية، تراجعت في الآونة الأخيرة بعدما اغتالت الولايات المتحدة بطائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني/يناير الحالي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب بغداد، ما أثار موجة غضب لدى فئات واسعة من العراقيين.

ويدعو المتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

 

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.