تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تعزز قواتها العسكرية في منطقة غور الأردن قبيل إعلان ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو © أ ف ب

قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة من الأراضي الفلسطينية، وذلك قبيل الإعلان عن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط. وكان نتانياهو تعهد خلال الحملة الانتخابية بضم المنطقة إلى إسرائيل، ودعا أمريكا للاعتراف بذلك. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخطة الأمريكية قد تتضمن السماح لتل أبيب بضم هذه المنطقة إلى أراضيها.

إعلان

قام الجيش الإسرائيلي بتعزيز قواته في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة من الأراضي الفلسطينية قبل الإعلان الوشيك عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنه الثلاثاء.

وقال الجيش في بيان "في أعقاب تقييم الجيش الإسرائيلي المستمر للوضع، تقرر تعزيز منطقة غور الأردن بقوات سلاح المشاة"، بينما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الخطة الأمريكية قد تتضمن ضم هذه المنطقة من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أعلن في أيلول/سبتمبر عزمه ضم غور الأردن الاستراتيجي، والذي يمثل حوالى ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال أعيد انتخابه.

نتانياهو: "حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية"

وقال نتانياهو "حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وإضفاء الشرعية على جميع مستوطنات يهودا والسامرة الموجودة في الكتل الاستيطانية وتلك الموجودة خارجها". وأضاف أنها "ستكون جزءا من دولة إسرائيل".

وتابع "أريد الاعتراف الأمريكي بسيادتنا على غور الأردن، إنه أمر مهم"، مشيرا إلى أنه ناقش القضية مؤخرا مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من دون تقديم خطة رسمية.

وتقع معظم أراضي غور الأردن في المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر إسرائيل على ستين بالمئة منها فعليا.

وأعلن بومبيو الشهر الماضي أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية.

ويعيش أكثر من 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات مبنية على أراضي الفلسطينيين الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حزيران/يونيو 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.