تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غوارديولا حريص على عدم اغضاب جماهير مانشستر سيتي بسبب تعليقاته

إعلان

لندن (أ ف ب)

قال الاسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي انه لم يكن ينوي إثارة غضب مشجعي فريقه عندما انتقد حضورهم في ملعب "الاتحاد"، خلال الفوز الاخير على فولهام الاحد الماضي في مسابقة الكأس.

ومن أصل 55 ألف متفرج يتسع لهم ملعب سيتي، حضر 39223 متفرجا خلال الفوز على فولهام 4-صفر في دورالـ16.

قال غوارديولا بعد المباراة "كان الحافز جيدا، وآمل في المباراة المقبلة ضد يونايتد حضور جماهيرنا وأن يكون الملعب ممتلئا".

تابع "لم يكن ممتلئا. لا أعرف لماذا. (الاربعاء) يمنحنا فرصة الذهاب الى ويمبلي. آمل في تمكنهم من دعمنا أكثر".

لكن عندما تم التطرق الى الصعوبات المالية للمشجعين، قال غوارديولا الثلاثاء "أتفهم المشجعين. لم يكن بنيتي أبدا الاساءة اليهم. من الجميل أن يكون لدينا جماهير هنا. أنا ممتن دوما لدعمهم".

أردف "منذ وصولي هنا وحتى اليوم الاخير، اريد القتال للعب جيدا ورؤية ملعب الاتحاد ممتلئا في كل مباراة".

ويستقبل سيتي الاربعاء جاره وغريمه مانشستر يونايتد في اياب الدور نصف النهائي من كأس الرابطة الانكليزية لكرة القدم، وذلك في مهمة سهلة على الورق بعد فوزه ذهابا 3-1 في ملعب "أولد ترافورد".

وسيتطلع سيتي لتحقيق فوزه السابع عشر تواليا في المسابقة، إذ لم يخسر في 16 مباراة (12 فوزا و4 تعادلات) منذ خسارته أمام يونايتد بالذات في الدور الرابع في تشرين الثاني/أكتوبر عام 2016، وحقق خلال هذه السلسلة اللقب مرتين في العامين الماضيين.

وبقي غوارديولا حذرا من مواجهة "الشياطين الحمر" الذين خسر أمامهم على ارضه 1-2 في ذهاب الدوري "هذا مانشستر يونايتد. يمكنهم القيام بذلك، ولقد قاموا بذلك".

تابع مدرب برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني السابق "في هذا النوع من المباريات أمام أندية رائعة صاحبة تاريخ مذهل، فهي تمتلك الكبرياء وأعرف مدى صعوبة بلوغ النهائي".

ولا يبدو أن سيتي سيفرط بهذا التقدم على ملعب الاتحاد، لا سيما في ظل ابتعاده بفارق 16 نقطة عن ليفربول المتصدر في منافسات الدوري وفقدانه الامل منطقيا بالدفاع عن لقب أحرزه في آخر موسمين.

وبالتالي سيسعى أقله للاحتفاظ بلقبيه في مسابقتي الكأس وتحقيق لقبه الاول في دوري ابطال اوروبا بقيادة غوارديولا، رغم ان قرعة ثمن النهائي اوقعته في مواجهة نارية مع ريال مدريد الاسباني حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (13).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.