تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماهي أبرز ردود الأفعال الدولية على خطة ترامب للسلام؟

Donald Trump et Benjamin Netanyahu ont tenu une conférence de presse pour présenter le plan américain de paix pour le Proche-Orient, le 28 janvier 2020, à la Maison Blanche.
Donald Trump et Benjamin Netanyahu ont tenu une conférence de presse pour présenter le plan américain de paix pour le Proche-Orient, le 28 janvier 2020, à la Maison Blanche. © Brendan McDermid, Reuters

أكدت فرنسا الأربعاء تمسكها بحل الدولتين في الشرق الأوسط طبقا للقانون الدولي والمعايير الدولية المعترف بها، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته المقترحة من أجل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فيما اعتبرت تركيا أن خطة ترامب "ولدت ميتة".

إعلان

غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أكدت فرنسا الأربعاء على ضرورة حل دولتين في الشرق الأوسط بما يراعي القانون الدولي.

فرنسا: حل الدولتين ضروري

وأعربت باريس عن "قناعتها بأن حل الدولتين طبقا للقانون الدولي والمعايير الدولية المعترف بها، ضروري لقيام سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط"، على ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان.

وتضمن البيان أن فرنسا "ستواصل التحرك في هذا الاتجاه بالتعاون مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين وكل الذين يمكنهم المساهمة في تحقيق هذا الهدف". وأكدت الناطقة باسم الخارجية أن فرنسا "ستبقى متنبهة لاحترام التطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين وأخذها بالاعتبار".

السلطة الفلسطينية "ترفض بشدة"

من جانبها رفضت السلطة الفلسطينية بشدة خطة السلام الأمريكية التي تقدم العديد من التنازلات للدولة العبرية.

تركيا: الخطة "ولدت ميتة"

أما تركيا فرأت أن خطة ترامب "ولدت ميتة"، واصفة إياها بأنها "خطة ضمّ (للأراضي) تهدف إلى نسف حل إقامة الدولتين وإلى سلب الأراضي الفلسطينية".

روسيا تدعو إلى "مفاوضات مباشرة"

دوليا، دعت روسيا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الشروع في "مفاوضات مباشرة" لإيجاد "تسوية مقبولة للطرفين". وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف "يجب الشروع بمفاوضات مباشرة للتوصل إلى تسوية مقبولة للطرفين. لا نعرف ما إذا كان المقترح الأمريكي مقبولا للطرفين أو لا. علينا أن ننتظر ردود فعل الأطراف المعنية"، مشيرا إلى أنّ موسكو "ستدرس" الخطة الأمريكية.

ألمانيا ستدرس المقترح الأمريكي والاتحاد الأوروبي ملتزم بحل الدولتين

بدوره قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن الحلّ "المقبول من الطرفين" وحده يُمكن أن "يؤدّي إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، واعدا بدرس المقترح الأمريكي.

وأكّد الاتحاد الأوروبي التزامه "الثابت" بـ"حل الدولتين عن طريق التفاوض". وقال وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل في بيان باسم دول التكتل إن الاتحاد "سيدرس المقترحات المقدّمة ويقيّمها"، داعيا إلى "إعادة إحياء الجهود اللازمة بشكل عاجل" بهدف تحقيق حلّ تفاوضي.

وشدّد بوريل على "ضرورة مراعاة التطلعات المشروعة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، مع احترام جميع قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية ذات الصلة".

بريطانيا ترحب بخطة ترامب

أما بريطانيا فرحّبت على لسان رئيس وزرائها بوريس جونسون بخطة ترامب، في حين قال وزير خارجيتها دومينيك راب إن الخطة هي "بكلّ وضوح اقتراح جدّي"، مناشدا الإسرائيليين والفلسطينيين بـ"درس الخطة بطريقة صادقة ومنصفة، وبحث ما إذا يمكن أن تشكل خطوة أولى للعودة إلى مسار التفاوض".

الأمم المتحدة متمسكة بالشرعية الدولية

وفي نيويورك أكّدت الأمم المتحدة تمسّكها بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية حول إقامة دولتين "تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام 1967".

وتابعت على لسان المتحدث باسم أمينها العام أنّ "الأمم المتحدة تظل ملتزمة مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على حل النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".

إيران: الخطّة مصيرها "الفشل"

قالت إيران إنّ الخطّة مصيرها "الفشل"، اعتبرها حزب الله محاولة للقضاء على حقوق الفلسطينيّين "التاريخيّة والشرعيّة".

وبعد أكثر من سنتين من العمل بتكتُّم وتأجيل إعلان الخطة مرارا، كشف ترامب الثلاثاء خطّة للسلام في الشرق الأوسط تقترح "حلا واقعيا بدولتَين"، قائلا إنّ "الفلسطينيّين يستحقّون حياة أفضل بكثير".

ومساحة الدولة الفلسطينية الموعودة في خطة ترامب هي أصغر بكثير من مساحة الأراضي التي احتلّتها إسرائيل في حرب 1967 والتي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وبعد كلمة ترامب، أكدت الأمم المتحدة أنها تبقى ملتزمة بحدود عام 1967.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.