تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غوايدو يدعو إلى "تعبئة كبيرة" قبيل عودته إلى فنزويلا

إعلان

ميامي (أ ف ب)

تعهّد زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو بـ"تعبئة كبيرة في كراكاس" فور عودته إلى البلاد بعد جولة دولية استمرت لأسبوعين في مسعى لتعزيز الدعم بهدف الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وقال غوايدو من ميامي السبت إنه سينهي "المأساة" التي تعيشها فنزويلا، التي تعاني من أزمات سياسية واقتصادية.

وصرّح المعارض الذي اعترفت به أكثر من خمسين دولة رئيسا مؤقتا للبلاد، من مركز مؤتمرات قرب المطار "خلال الأيام المقبلة ورغم المخاطر، سندخل فنزويلا".

وتحدّى غوايدو حظر السفر المفروض عليه من السلطات الفنزويلية وغادر البلاد للقاء مسؤولين في الخارج.

وقال "لا يوجد سوى خيار واحد -- التوصل إلى انتخابات حرّة"، داعيا الفنزويليين إلى أن يكونوا "على استعداد للإعلان عن تعبئة كبيرة في كراكاس".

ولم يتسن لغوايدو لقاء دونالد ترامب خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وأشار المعارض الفنزويلي إلى أنه سيحاول لقاء الرئيس الأميركي لاحقا.

وخلال تواجده في الولايات المتحدة، التقى غوايدو بالسناتور ماركو روبيو الذي يعد مؤثّراً في رسم سياسات واشنطن حيال فنزويلا.

وكانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بغوايدو كرئيس شرعي لفنزويلا في كانون الثاني/يناير 2019، عندما استند لسلطاته الدستورية بصفته رئيس البرلمان آنذاك ليعلن نفسه رئيسا بالوكالة.

وقال روبيو في تغريدة السبت "أتطلع للقائه مجدداً في فنزويلا حرّة".

لكن مادورو الذي يصف خصمه بأنه مجرّد "دمية" لواشنطن بقي في السلطة مدعوما بقوات الأمن إلى جانب دول على غرار كوبا وروسيا والصين.

وحضر السناتور عن فلوريدا ريك سكوت وعضو الكونغرس ماريو دياز-بالارت (وهما جمهوريان) تجمعا أقامه المعارض الفنزويلي إلى جانب الديموقراطيين دونا شالالا وديبي واسرمان شولتز وديبي موكارسيل-بويل.

وترتدي فلوريدا، التي تضم جالية فنزويلية كبيرة، أهمية بالغة بالنسبة لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.