تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحة العالمية: تقرير ينذر بارتفاع حالات السرطان بالعالم إلى 60% بحلول 2040

منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشدة حول انتشار السرطان.
منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشدة حول انتشار السرطان. © أ ف ب
3 دقائق

يورد تقرير لمنظمة الصحة العالمية توقعات بارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في العالم بنسبة 60 % خلال العقدين المقبلين، فيما ستصل هذه النسبة إلى 81% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بسبب عدم كفاية الموارد اللازمة للوقاية. وتتوقع المنظمة أن يتراوح عدد المصابين بين 29 و37 مليون حالة في عام 2040.

إعلان

توقعت منظمة الصحة العالمية في تقرير صادر عنها ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في العالم بنسبة 60% خلال العقدين المقبلين.

وستصل هذه النسبة إلى 81% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل نظرا للموارد المحدودة التي خصصتها هذه البلدان لمكافحة الأمراض المعدية وتحسين صحة الأم والطفل وتطوير الخدمات الصحية وتجهيزها بالمعدات اللازمة لتشخيص السرطان ومعالجته.

وسجلت المنظمة نحو 18,1 مليون إصابة جديدة بالسرطان في 2018، فيما تتوقع أن يتراوح العدد بين 29 و37 مليون حالة في عام 2040.

وقال نائب المدير العام في المنظمة رين مينغهوي إن "هذا تحذير ودعوة إلى الجميع لمواجهة المستويات غير المقبولة من انعدام المساواة بين البلدان الغنية والفقيرة، خصوصا في مجال مكافحة السرطان".

وتابع "عندما يتمكن الأفراد من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، يصبح من الممكن اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة ومعالجته بفعالية والشفاء منه".

وتقوم منظمة الصحة العالمية بمجموعة من التدخلات للوقاية من حالات السرطان الجديدة، مثل مكافحة التدخين الذي يعد مسؤولا عن وفاة حوالى 25% من المصابين بالسرطان، وتقديم اللقاحات ضد التهاب الكبد الوبائي لتفادي سرطان الكبد وأيضا لقاحات سرطان عنق الرحم.

ويبين التقرير أن البحوث ساعدت في تقليل عدد وفيات السرطان، إلا أن هذا الانخفاض كان أكثر وضوحا في البلدان الغنية.

ويعود ذلك إلى اعتماد هذه البلدان برامج وقائية وتشخيصا مبكرا وفحوصا وعلاجات متطورة بما ساهم في خفض معدلات الوفيات بنسبة 20% بين عامي 2000 و2015، مقارنة بـ 5% في البلدان المنخفضة الدخل وفقا لمديرة الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إليزابيت ويديرباس.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.