تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: مواجهات بين مؤيدي الصدر ومتظاهرين بعد تكليف علاوي

مظاهرات طلابية رافضة لتكليف علاوي في بغداد - 04/02/2020
مظاهرات طلابية رافضة لتكليف علاوي في بغداد - 04/02/2020 © رويترز

يستمر الانقسام داخل الحراك العراقي على خلفية تكليف محمد توفيق علاوي لتشكيل حكومة جديدة مع ازدياد حدة المواجهات بين أنصار الصدر المؤيدين لتكليف علاوي وبين مجموعات أخرى رافضة له. فبعد مقتل متظاهر الإثنين من الرافضين لعلاوي، نشبت الثلاثاء مواجهات جديدة في مدينة الديوانية وقد تدخلت الشرطة للفصل بينهما.

إعلان

ازدادت حدة التوتر بين محتجين عراقيين مناهضين للحكومة الثلاثاء مع أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في ساحات الاحتجاج التي تشهدها مدن البلاد، بعد يوم من مقتل متظاهر خلال اشتباك بين الطرفين. ففيما أعلن الصدر دعمه لتكليف محمد توفيق علاوي، رفضه متظاهرون آخرون باعتباره قريبا جدا من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها.

وفي مدينة الديوانية بجنوب العراق، تطور الخلاف الثلاثاء إلى مواجهات بين متظاهرين شباب مناهضين للنظام وبين مؤيدي الصدر، وفقا لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية. وقد تدخلت قوات الشرطة لفصل الطرفين، لكن المحتجين أطلقوا هتافات مناهضة للصدر والسلطات العراقية وإيران، التي يتهمونها بدعم السلطة وعمليات قمع الاحتجاجات.

وقامت قوات الأمن العراقية بنشر دوريات عند المدارس والداوئر الحكومية لتأمين عودة الدراسة والعمل بعد توقف غالبيتها منذ أشهر في معظم مدن الجنوب على يد متظاهرين، بهدف الضغط على الحكومة للقيام بإصلاحات سياسة طال انتظارها. كما نشرت قوات أمن عند مدارس ومؤسسات حكومية لتأمين عودة العمل فيها.

وتأتي تلك الإجراءات بعد إعلان وزارة الداخلية مساء الإثنين تأمين حماية المؤسسات التعليمية، ما شجع بعض الطلبة للتوجه صباح اليوم للدراسة.

رغم ذلك، رفض مئات الطلبة هذا الأمر وتوجهوا إلى ساحات الاحتجاج الرئيسية المناهضة للحكومة، وهم يرفعون أعلاما عراقية ولافتات كتب على إحداها "مسيرة اعتصام إعداديات الديوانية"، وفقا للمراسل.

وفي الناصرية أعيد افتتاح جميع المدارس بعدما نشرت قوات الشرطة المحلية دورياتها، وفقا للمتحدث باسم مديرية التربية حليم الحسيني.

لكن الطلاب خرجوا إلى الشوارع مصرين على مواصلة احتجاجاتهم، وفقا لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وتصاعدت الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين، بين متظاهرين شباب غاضبين من ترشيح علاوي وأنصار الصدر. وكان الصدر قد دعم الاحتجاجات مع انطلاقها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكنه كان متقلب المواقف حيالها مرارا، ويختلف الآن مع متظاهرين آخرين حول تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة.

مساء الإثنين، تطور هذا الانقسام في الحلة جنوب بغداد، حيث توفي متظاهر مناهض للحكومة متأثرا بجروحه بعد طعنه بالسكين، خلال هجوم على متظاهرين لأشخاص يرتدون قبعات زرقاء، كتلك التي يستخدمها أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، بحسب ما أكدت مصادر طبية وأمنية.

ورشح علاوي البالغ 65 عاما، السبت الأول من شباط/فبراير، بعد شهرين من جمود سياسي حول المرشح البديل عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي قدم استقالته في كانون الأول/ديسمبر.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.