تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصابة 14 شخصا غالبيتهم جنود إسرائيليون في عملية دهس بالقدس اعتبرتها حماس "فعلا مقاوما"

سيارة تابعة للشرطة الإسرائيلية، الأربعاء 5 فبراير/شباط 2020
سيارة تابعة للشرطة الإسرائيلية، الأربعاء 5 فبراير/شباط 2020 © أ ف ب

أصيب 14 شخصا، أحدهم إصابته بالغة ومعظمهم جنود إسرائيليون، عندما صدمت سيارة حشدا في وسط القدس ليل الأربعاء-الخميس، حسب ما أفادت فرق الإسعاف والشرطة التي فتحت تحقيقا في "هجوم إرهابي". واعتبرت حركة حماس عملية الدهس "فعلا مقاوما" ردا على "صفقة القرن" التي اقترحها ترامب. 

إعلان

أصيب 14 شخصا بجروح، أحدهم إصابته بالغة، عندما صدمت سيارة حشدا في وسط القدس ليل الأربعاء-الخميس، حسب ما أفادت فرق الإسعاف والشرطة التي فتحت تحقيقا في "هجوم إرهابي".

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن معظم الجرحى الـ14 جراء عملية الدهس جنود.

وجاء في بيان الجيش أيضا أن "إرهابيا" صدم بسيارته جنودا.

مضيفا "أصيب جندي بجروح بالغة ونقل إلى المستشفى (...) كما أصيب 11 جنديا آخرين بجروح طفيفة".

 من جهتها، اعتبرت حركة حماس الخميس عملية دهس جنود إسرائيليين في القدس "فعلا مقاوما" ردا على إعلان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية "الفعل المقاوم في قلب القدس المحتلة هو رد شعبنا العملي على إعلان صفقة ترامب التصفوية".

 


ولقد أفادت منظمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داوود" بأنها "عالجت ونقلت" إلى المستشفيات 14 شخصا جراء الحادث الذي وقع في منطقة تضم مجموعة من المقاهي والمطاعم في القدس الغربية قرب حدود الشطر الشرقي من المدينة.

أما المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد فقال إن "وحدات من الشرطة والمسعفين وصلوا إلى المكان ويحاولون العثور على السيارة. وفتح تحقيق في هجوم إرهابي".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الشرطة قولها إن عملية بحث عن المشتبه به جارية الآن.

وأفاد المسعفون أن أحد الجرحى إصابته خطيرة، وآخر إصابته "متوسطة"، فيما الـ12 الآخرون جروحهم طفيفة.

ولم تُعرف على الفور الدوافع المحتملة وراء هذه العمليّة، لكنّها تأتي وسط توتّرات متصاعدة بين إسرائيل والفلسطينيّين بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط.

وتشتمل الخطة على الاعتراف بضم إسرائيل المستوطنات المقامة فوق أراض محتلة في الضفة الغربية، وبالأخص في غور الأردن، في انتهاك للقانون الدولي وفقا للأمم المتحدة. وتعترف بدولة فلسطينية ولكن من دون أن ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

وقد لقيت الخطة ترحيبا من إسرائيل فيما ندد بها الفلسطينيون.

 

 

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.