تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف سبعة أشخاص بعد تهديدات لمهاجرين في جزيرة يونانية

إعلان

اثينا (أ ف ب)

أعلنت الشرطة اليونانية الجمعة أنها أوقفت سبعة رجال يشتبه في أنهم هددوا مهاجرين في جزيرة ليسبوس بعد تظاهرات احتجاج على تشديد اجراءات اللجوء في اليونان.

وافاد بيان للشرطة "تم توقيف سبعة أشخاص في موريا بليسبوس لمشاركتهم في جماعة اجرامية وانتهاك قانون الاسلحة".

وبحسب المعطيات الاولى للتحقيق "تجمع الموقوفون لهدف مشترك يتمثل في ارتكاب أفعال غير قانونية أساسا ضد مهاجرين".

وتم توقيف هؤلاء الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و24 عاما، الخميس في مدخل قرية موريا غير بعيد من مخيم يقيم فيه حاليا نحو عشرين الف طالب لجوء، رغم ان طاقته لا تزيد عن 2700 شخص.

وعثر لدى هؤلاء على "خمسة مضارب بيسبول خشبية وعصي معدنية وأقنعة"، بحسب الشرطة التي قالت أنها تبحث عن شخصين آخرين.

ومنذ الاربعاء نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور واشرطة فيديو، تظهر أشخاصا يعتمرون خوذات ويحملون عصي بيسبول وهم يحاولون ترهيب لاجئين وأعضاء منظمات غير حكومية وصلوا لمساعدتهم.

وخلال تظاهرات الاثنين والثلاثاء ضد قانون جديد يشدد اجراءات اللجوء، سجلت صدامات بين مهاجرين وقوات مكافحة الشغب التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.

وتجمع سكان قرية موريا مساء الثلاثاء لمنع المهاجرين من عبور قريتهم.

وازاء الوضع المتوتر في ليسبوس، دعت أربع منظمات غير حكومية بينها العفو الدولية واطباء بلا حدود، الخميس "الحكومة والفاعلين المحليين وأيضا وسائل الاعلام الى تفادي الحرب الكلامية على خلفية كراهية الاجانب التي تروج أفكارا مسبقة سلبية وتحض على ردود الفعل العنصرية".

وقالت الرابطة اليونانية لحقوق الانسان "ان الخطابات العنصرية من جانب ممثلي المؤسسات، وتحركات مجموعات محلية والحوادث التي نجمت عن قمع بوليسي غير مبرر لا يبدو أن أحدا من المسؤولين يندد به".

وبحسب المفوضية العليا للاجئين في اليونان، هناك حاليا في اليونان 112 الف مهاجر، أكثر من 36 الفا منهم في خمسة مراكز استقبال في جزر بحر ايجه وضمنها ليسبوس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.