تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: القضاء يخلي سبيل طبيب تسبب في وفاة فتاة بعد إجراء عملية ختان

تظهر شارة مكتوب عليها "قوة العمل المناهضة لختان البنات" يحملها أحد المتطوعين مصر 6 فبراير 2018
تظهر شارة مكتوب عليها "قوة العمل المناهضة لختان البنات" يحملها أحد المتطوعين مصر 6 فبراير 2018 © رويترز
4 دقائق

أخلى القضاء المصري الخميس سبيل الطبيب الذي أجرى عملية ختان الفتاة ندى البالغة 12 عاما والتي أدت إلى وفاتها، كما تم تغريمه بدفع كفالة مقدارها خمسين ألف جنيه (3 آلاف دولار). وأطلق سراح أقارب الفتاة الذين تم توقيفهم عقب الحادثة وهم والداها وخالتها.

إعلان

أخلت محكمة مصرية الخميس بكفالة سبيل طبيب أوقف الشهر الماضي بتهمة التسبب بوفاة فتاة تبلغ 12 عاما بعد إصابتها بنزف إثر إجرائه عملية ختان لها. وحددت قيمة الكفالة بخمسين ألف جنيه (3 آلاف دولار) من قبل المحكمة الجزائية في منفلوط، على بعد 400 كيلومتر جنوب القاهرة.

وقال طبيب النساء والولادة خلال التحقيقات إنه أجرى العملية بمفرده دون وجود طبيب تخدير أو ممرض، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن تحقيقات النيابة العامة.

وتابع الطبيب المتهم أنه بعد خروج الطفلة من العمليات تعرضت لنزيف، ولم تنجح محاولته السيطرة عليه، ما أدى إلى وفاتها. وتقدم والد الفتاة بشكوى إلى الشرطة ضد الطبيب بعد وفاة ابنته أواخر تشرين الثاني/يناير.

وقبضت الشرطة على الطبيب ووالدي الفتاة وخالتها، قبل أن تطلق لاحقا سراح أقارب الضحية.

ويذكر أن وفاة الفتاة ، التي تعرف باسمها الأول ندى، أثارت، موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المصرية. واستنكرت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث في مصر الجمعة وفاة الفتاة أثناء جراحة الختان.

وجددت اللجنة في بيان، نشره المجلس القومي للمرأة على صفحته على موقع فيس بوك، "رفضها القاطع والتام لأي مبررات تستخدم لممارسة هذه العادة المجرمة محليا ودوليا"، وطالبت بإنزال "أقصى عقوبة على الجناة".

وتتزامن تخلية الطبيب الخميس مع "اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث".

وأصدر دار الإفتاء بيانا الخميس يدين فيه الختان باعتباره "محرما" في الشريعة الإسلامية.

وحظرت مصر الختان عام 2008، لكن تبقى هذه الممارسة مستمرة في هذا البلد المحافظ باعتبارها في نظر العديد ضرورة للحفاظ على عفة الأنثى.

ووفق آخر إحصائية نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في العام 2015، بلغت نسبة الفتيات والنساء اللاتي خضعن لعمليات ختان 87 بالمئة تتراوح أعمارهن بين 15 و49.

وتذهب فتيات ضحية لجراحات الختان التي تتم بشكل غير مشروع بين فترة وأخرى، وكانت آخر حالة في العام 2016 عندما توفيت فتاة في السابعة عشر من عمرها في مدينة السويس في شمال مصر أثناء ختانها.

وشددت مصر في العام 2016 عقوبة إجراء الختان إلى الحبس مدة تراوح بين خمس و7 سنوات. وقبل ذلك كانت العقوبة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين.


فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.