تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي الذي عزز قواته في الضفة الغربية

إعلان

القدس (أ ف ب)

قتل شاب فلسطيني برصاصة خلال مواجهات في شمال الضفة الغربية الجمعة مع الجيش الاسرائيلي الذي عزز قواته بمواجهة التوتر الناجم عن اعلان خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الاوسط.

وحسب الوزارة فان القتيل يدعى بدر احمد نافلة (19 عاما) الذي قتل نتيجة اصابته برصاصة في الرقبة، خلال المواجهات في قرية قفين القريبة من مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية.

وذكر سكان من قرية قفين لوكالة فرانس برس ان شبان تظاهروا عقب صلاة الجمعة باتجاه الجدار القريب من القريبة، ووصل الجيش الاسرائيلي الى المكان واطلاق الذخيرة الحية ما ادى الى اصابة بدر في الرقبة مباشرة.

ووقعت مواجهات في عدة مناطق في الضفة الغربية الجمعة، ضمن سلسلة الاحتجاجات التي بدأها الفلسطينيون منذ اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة بعد التوترات الأخيرة وتحسبا لاندلاع مواجهات بعد صلاة الجمعة.

وقتل ثلاثة فلسطينيين الخميس، اثنان منهم في مواجهات في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية خلال هدم منزل منفذ هجوم ضد إسرائيليين، والثالث عربي إسرائيلي من مدينة حيفا قتل بعدما نفذ هجوما في القدس القديمة ضد أفراد من الشرطة الإسرائيلية.

كما أصيب 14 شخصا بينهم 12 جنديا إسرائيليا بجروح فجر الخميس في عملية دهس بسيارة في وسط القدس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال منفذ الهجوم، وهو سند خالد الطرمان من القدس، ويجري التحقيق معه.

وأعلنت الشرطة الفلسطينية أنها تحقق في مقتل فلسطيني رابع برصاص الجيش الإسرائيلي وهو داخل مكتبه.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت من تحالف "يمينا" اليميني المتطرف اعلن مساء الخميس ان الجيش "سيعزز قواته في +يهودا والسامرة + خلال نهاية هذا الأسبوع".

وأضاف خلال اجتماع في وزارة الدفاع في تل أبيب عقد لتقييم الأوضاع الأمنية والاستماع الى آخر المستجدات من قادة الجيش، أنه سيتم "الرد بحزم على إطلاق البالونات من قطاع غزة".

وتحدث بيان للشرطة الإسرائيلية الجمعة عن "جهوزية" عالية، مشيرا الى أنه "تم تعزيز قوات الشرطة في الحرم القدسي لضمان الأمن العام وسريان صلاة الجمعة في الحرم القدسي كالمعتاد".

ويشهد يوم الجمعة عادة تظاهرات احتجاجية ضد إسرائيل. ويقصد آلاف الفلسطينيين المسجد الأقصى الجمعة للصلاة.

وشارك نحو 25 ألفا في الصلاة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، دون تسجيل حوادث، وفق الشرطة الإسرائيلية.

لكن في الضفة الغربية المحتلة، أفاد مصورو فرانس برس أن حوالي مئة فلسطيني شاركوا في مسيرة في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق المقاومة الشعبية في بلعين ضد خطة ترامب واتجهت المسيرة نحو الجدار الفاصل بين قرية بلعين وتجمع مستوطنات موديعن عليت المقامة على أراضي أهالي القرية.

وقام الشبان باعتلاء سلم وراحوا يلقون اطارات مشتعلة نحو الجيش ونحو المستوطنة كما القى احدهم زجاجة حارقة، وقام الجيش بدوره باطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وسجل تصعيد في التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ الاعلان عن خطة ترامب.

وتنص الخطة على اعتراف واشنطن بضم إسرائيل المستوطنات المقامة فوق أراض محتلة في الضفة الغربية، وبالأخص في غور الأردن. كما تعترف بدولة فلسطينية دون أن ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

كما تنص على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية في بلدة أبو ديس إلى الشرق من مدينة القدس.

- تبادل اتهامات -

ودانت "لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل" إجراءات الشرطة في القدس، متهمة اياها "باحتجاز حافلات مصلين من الجليل والمثلث (داخل اسرائيل) فجر اليوم الجمعة وهي في طريقها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك".

ودانت الرئاسة الفلسطينية الخميس ما اعتبرته "تصعيدا إسرائيليا" أدى إلى "استشهاد أربعة شبان برصاص قوات الاحتلال وجرح العشرات" خلال يومين، معتبرة "أن صفقة القرن هي التي خلقت هذا الجو من التصعيد والتوتر بما تحاول فرضه من حقائق مزيفة على الأرض".

وأعلن المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية الجمعة أنها فتحت تحقيقا "دقيقا" لمعرفة تفاصيل مقتل شرطي برصاص الجيش الاسرائيلي بينما كان الخميس داخل مقر الشرطة في مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقتل الشرطي طارق بدوان (25 عاما) وهو برتبة رقيب اول الخميس برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية عسكرية اسرائيلية لهدم منزل فلسطيني معتقل في السجون الاسرائيلية أدت الى مواجهات .

ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مقتل الشرطي ووصفه بأنه "جريمة بشعة".

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "أود أن أقول شيئا لأبو مازن +هذا لن يساعدك، لا الطعنات ولا عمليات الدهس، ولا القنص ولا التحريض+".

في نيويورك، حمّل مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "مسؤولية" أعمال العنف الأخيرة، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الباب يبقى رغم ذلك مفتوحا أمامه للانضمام الى خطة السلام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.