تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إطلاق نار داخل ثكنة تؤوي جنوداً أميركيين وأفغاناً في شرق أفغانستان

إعلان

كابول (أ ف ب)

أعلن مسؤول عسكري أميركي أن جنوداً أميركيين وأفغاناً تعرّضوا ليل السبت "لنيران مباشرة" في شرق أفغانستان، في إطلاق نار أوقع على ما يبدو عدداً من الإصابات وأكّد مسؤولون محلّيون أنّ منفّذه جندي أفغاني أطلق النار على زملائه الأميركيين.

وفي حين كان الوضع ليل السبت لا يزال ضبابياً في ثكنة القيادة العامة في شرزاد، قالت مصادر أمنية أفغانية لوكالة فرانس برس إنّ جندياً أفغانياً واحداً على الأقلّ أطلق النار على زملائه الأميركيين داخل الثكنة ممّا تسبّب بسقوط عدد من الإصابات على الأرجح.

من جهته قال الناطق باسم القوات الاميركية في أفغانستان الكولونيل سوني ليغيت في بيان إنّ "قوة أميركية وأفغانية مشتركة تعمل في ولاية ننغرهار تعرّضت لنيران مباشرة في 8 شباط/فبراير".

وأضاف "نحن نقيّم الوضع وسندلي بمعلومات إضافية حين تتوافر".

غير أنّ مصدراً أمنياً أفغانياً قال لفرانس برس إنّ "جندياً أفغانياً أطلق النار" على عسكريين أميركيين داخل الثكنة مما أدّى لاشتباك بين الطرفين، مؤكّداً أنّ "إطلاق النار والاشتباكات استمرّت طويلاً".

وأكّدت مصادر أمنية أفغانية عدّة أنّ الاشتباكات دارت بين قوات أميركية وأخرى أفغانية.

وبحسب مسؤول في الحكومة الأفغانية فإنّ "مروحيات عديدة هبطت وأقلعت من مقرّ القيادة العامة لإخلاء المصابين".

ولم تنشر حتى الساعة أي حصيلة رسمية لعدد الجرحى أو القتلى الذين يرجّح أنّهم سقطوا في الاشتباكات.

وقال المسؤول الحكومي لفرانس برس طالباً عدم نشر اسمه "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان اشتباكاً أو +هجوماً من الداخل+"، وهو المصطلح الذي يستخدم في العادة لوصف الهجمات التي ينفّذها جنود أفغان ضدّ زملائهم الأجانب.

- السنة الأكثر دموية -

ويأتي هذا الحادث فيما يسعى مفاوضو حركة طالبان والولايات المتحدة للتوصّل إلى اتّفاق يتيح للولايات المتحدة سحب آلاف من جنودها من أفغانستان حيث تنتشر القوات الأميركية منذ أكثر من 18 عاماً.

والسنة الماضية كانت الأكثر دموية للقوات الأميركية في افغانستان منذ انتهاء العمليات القتالية رسميا في نهاية 2014.

وفي كانون الاول/ديسمبر قتل عناصر من طالبان تسلّلوا الى الجيش الافغاني تسعة جنود افغان في وسط البلاد.

وفي تموز/يوليو قتل جندي افغاني عنصرين من القوات الأميركية اثناء زيارتهما قاعدة للجيش الافغاني في قندهار.

ولطالما شكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جدوى إبقاء القوات في الخارج ووصف الحرب في أفغانستان والتي بدأت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 بأنها استنزاف لأراوح الأميركيين وأموالهم.

وتتفاوض الولايات المتحدة وطالبان منذ عام من اجل التوصل الى اتفاق، وكادتا ان تعلنا عن اتفاق في ايلول/سبتمبر 2019 عندما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة ان العملية "ميتة" بسبب عنف طالبان.

واستؤنفت المفاوضات في قطر في كانون الأول/ديسمبر، غير أنّها علّقت مجدداً بعد ايام قليلة في أعقاب هجوم تبناه المتمردون على قاعدة بغرام التي يسيطر عليها الأميركيون.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.