تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خامنئي: يجب أن تصبح إيران قوة عسكرية لتجنب الحرب وإنهاء تهديدات العدو

المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي خلال كلمة أمام ضباط القوات الجوية في طهران. 8 فبراير/ شباط 2020.
المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي خلال كلمة أمام ضباط القوات الجوية في طهران. 8 فبراير/ شباط 2020. © رويترز.

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت في كلمة أمام قادة من الجيش في طهران، إن على إيران أن تصبح قوية بما فيه الكفاية لإنهاء "تهديدات العدو" وتفادي اندلاع الحرب. وأضاف خامنئي "يجب أن تصبح البلاد قوية في كل المجالات وأحدها القطاع العسكري".

إعلان

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت إن على إيران أن تصبح قوية بما فيه الكفاية، للانتهاء من "تهديدات العدو" وتجنب اندلاع حرب.

وقال خامنئي أمام قادة وكوادر القوة الجوية للجيش الإيراني وفق ما نقل التلفزيون الرسمي، "علينا أن نصبح أقوياء لتجنب اندلاع حرب، أن نصبح أقوياء لإنهاء تهديدات العدو".

وأضاف "يجب أن تصبح البلاد قوية في كل المجالات وأحدها القطاع العسكري. لا نريد تهديد أحد (...) هذا ليس للتهديد، إنما لمنع التهديدات والحفاظ على أمن البلاد".

وكتب خامنئي في تغريدة على تويتر باللغة الإنكليزية "قواتنا الجوية التي لم يكن لديها الحق ولم يكن بإمكانها حتى تصليح أجزاء الطائرات (قبل الثورة الإسلامية عام 1979) باتت تصنع طائرات".

واعتبر المرشد الإيراني أن "العقوبات هي حرفيا جرائم لكن يمكن تحويلها إلى فرص".

ومنذ مقتل الجنرال قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد في 3 يناير/كانون الثاني، تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا شديدا.

وردت إيران عبر إطلاقها في الثامن من يناير/كانون الثاني صواريخ بالستية استهدفت قاعدتين جويتين تستضيفان جنودا أمريكيين في العراق من دون التسبب بسقوط قتلى.

للمزيد: الحرس الثوري الإيراني: هدف ضرباتنا الصاروخية في العراق لم يكن قتل الجنود الأمريكيين

وشكل ذلك آخر تصعيد خطير بين البلدين العدوين اللذين تدهورت علاقاتهما بشدة منذ الانسحاب الأمريكي في أيار/مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني.

ولاحقا، أعادت الإدارة الأمريكية فرض سلسلة عقوبات اقتصادية جديدة على إيران في إطار حملة "ضغوط قصوى". ما دفع طهران، التي تخنق العقوبات اقتصادها، إلى التخلي عن تطبيق تعهدات أساسية اتخذتها بموجب الاتفاق الذي أبرم في فيينا سنة 2015، مع الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، وألمانيا.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.