تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيرلندا: استطلاعات الرأي ترجح فوز حزب الشين فين في الانتخابات التشريعية

رئيسة حزب الشين فين، الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي، ماري لو ماكدونالد تتحدث للصحافيين عشية الاقتراع.
رئيسة حزب الشين فين، الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي، ماري لو ماكدونالد تتحدث للصحافيين عشية الاقتراع. © أ ف ب

تشهد إيرلندا السبت انتخابات تشريعية ستحدد مستقبل رئيس الوزراء ليو فاردكار بعد حملة تقدمت فيها القضايا الداخلية على بريكست. وكشف استطلاع للرأي نشر في بداية الأسبوع أن حزب الشين فين، الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي، سيأتي في الطليعة بحصوله على 25 بالمئة من الأصوات. ويجعل هذا الاقتراع إيرلندا في خط المواجهة الأول إذ هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي لديه حدود برية مع الجارة البريطانية.

إعلان

بعد أسبوع على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تشهد إيرلندا السبت انتخابات تشريعية ستحدد مستقبل رئيس الوزراء ليو فاردكار (41 عاما)، بعد حملة تقدمت فيها القضايا الداخلية على بريكسيت.

وبدأ الناخبون التصويت عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش. ويتوقع أن تنشر نتائج استطلاع لآراء الناخبين عند مغادرتهم مراكز التصويت عند انتهاء الاقتراع في الساعة 22,00. لكن فرز الأصوات لن يبدأ قبل صباح الأحد.

ويجعل هذا الاقتراع إيرلندا، وسكانها البالغ عددهم 4,9 ملايين نسمة، في خط المواجهة الأول إذ هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي لديه حدود برية مع الجارة البريطانية الذي تربطه بها علاقات اقتصادية وثيقة.

ومع اقتراب مفاوضات تجارية ستكون نتائجها كبيرة في المبادلات في جزيرة إيرلندا، شدد ليو فاردكار خلال الحملة على حل يتفادى إعادة حدود مادية بين الإيرلنديتين في اتفاق بريكسيت. وأوضح الأستاذ في جامعة دبلن سيتي أيون أومالي أن "المشكلة لمعظم الناس هي أنهم يحتاجون إلى وقت طويل في وسائل النقل للوصول إلى مراكز أعمالهم، ولا يملكون القدرة على شراء مسكن ويتمكنون بالكاد من دفع إيجار السكن".

للمزيد- بريطانيا: نهاية حقبة وبداية أخرى بعيدا عن العائلة الأوروبية

وكشف استطلاع للرأي نشر في بداية الأسبوع أن حزب رئيس الوزراء "فيني غيل" (العائلة الإيرلندية) سيأتي في المرتبة الثالثة بحصوله على عشرين بالمئة من نوايا التصويت. وسيتقدم عليه خصمه الكبير حزب "فيانا فويل" (جنود المصير) اليميني أيضا.

ومنذ الاستقلال قبل قرن، يهيمن هذان الحزبان على الساحة السياسية الإيرلندية. وهما يتناوبان على الحكم أو يحكمان معا في إطار تحالفات.

وجاءت المفاجأة من حزب الشين فين، الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي، والذي أشار الاستطلاع إلى أنه سيأتي في الطليعة بحصوله على 25 بالمئة من الأصوات. وتطالب زعيمة هذا الحزب ماري لو ماكدونالد بإجراء استفتاء على توحيد إيرلندا مع المقاطعة البريطانية الشمالية خلال خمس سنوات.

وتلقى اقتراحاتها بناء مساكن، إحدى القضايا الأساسية في الحملة، صدى خصوصا لدى الناخبين الشباب وسكان المدن. لكن في الواقع، فرص وصولها إلى السلطة تبدو ضئيلة جدا بعد هذه الانتخابات، إذ إن حزبها لم يقدم سوى 42 مرشحا لـ160 مقعدا في مجلس النواب.

كما أن الحزبين اليمينيين المهيمنين يرفضان أي تحالف مع حزب يتسم ماضيه بعلاقاته مع الجيش الجمهوري الإيرلندي المنظمة شبه العسكرية المعارضة للوجود البريطاني في إيرلندا الشمالية.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.