تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوضع في إدلب: النظام السوري يعلن السيطرة على سراقب وتركيا تهدد بالرد على أي استهداف لمواقعها

قوات الجيش السوري في خان شيخون جنوب إدلب شمال البلاد. 24 أغسطس/آب 2019.
قوات الجيش السوري في خان شيخون جنوب إدلب شمال البلاد. 24 أغسطس/آب 2019. رويترز

أعلن التلفزيون الرسمي السوري السبت أن قوات النظام سيطرت بالكامل على مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي. وهددت تركيا بالرد على أي استهداف لمواقعها العسكرية بعد أن أرسلت هذا الأسبوع نحو 150 مركبة برفقة قوات خاصة وذخيرة لتعزيز مواقعها الـ12 التي تواصل مهامها في إدلب. ومن المقرر أن يعقد وفد روسي محادثات اليوم مع مسؤولين أتراك بهذا الشأن.

إعلان

طر الجيش السوري السبت على كامل مدينة سراقب التي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان مناطق عدة، في محافظة إدلب (شمال غرب البلاد)، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

وبث التلفزيون الرسمي لقطات مباشرة قال إنها من المدينة التي بدت خالية من السكان. وأفاد أن "وحدات من الجيش العربي السوري تنهي تمشيط مدينة سراقب بالكامل من المفخخات والألغام".

وبدأ الجيش السوري بدعم روسي هجوما واسعا في كانون الأول/ديسمبر في مناطق في إدلب وجوارها واقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل أخرى أقل نفوذا.

ويتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدنا رئيسية عدة من حماة وحمص وصولا إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

حسين أسد عن سوريا

للمزيد- شهادة صحفية من داخل إدلب: قصف بالمدفعية وقاذفات الصواريخ...

وتحظى مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بأهمية إستراتيجية لأنها تشكل نقطة التقاء بين طريق الـ"إم 5"، والطريق الدولي المعروف بـ"إم 4" والذي يربط محافظة حلب بإدلب ثم اللاذقية غربا.

AR NW PKG SYRIA UPDATE

للمزيد- ما هي الأهمية الإستراتيجية لمدينة سراقب في معارك إدلب؟

ومنذ بدء الهجوم، سيطرت قوات النظام على عشرات المدن والبلدات في ريفي إدلب وحلب، أبرزها مدينة معرة النعمان جنوب إدلب. وتمكنت الجمعة من السيطرة على كامل طريق الـ"إم 5" في محافظة إدلب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد أنه لا يزال هناك 30 كيلومترا من الطريق الدولي خارج سيطرة دمشق، تمر في ريف حلب الجنوبي الغربي.

وأفاد المرصد أن المعارك تتركز اليوم في محيط الطريق في ريف حلب الجنوبي الغربي، كما تستهدف الطائرات الحربية الروسية والسورية مناطق عدة في محيطه وفي شمال مدينة سراقب.

تركيا تؤكد أنها قادرة على حماية مواقعها في إدلب

إلى ذلك، هددت تركيا السبت بالرد على أي استهداف لمواقعها العسكرية في إدلب آخر معقل للمعارضة في سوريا. وكانت تركيا قد أقامت 12 نقطة مراقبة في إدلب لصد أي هجوم من قبل قوات الحكومة السورية، وذلك بموجب اتفاقية مع روسيا، الحليف الأبرز لنظام الرئيس بشار الأسد.

مراسل فرانس24 في إسطنبول عن زيارة وفد روسي أنقرة

وأرسلت أنقرة هذا الأسبوع نحو 150 مركبة برفقة قوات خاصة وذخيرة لتعزيز هذه المواقع، بينما ذكر مسؤولون الجمعة أن عناصر النظام السوري حاصروا ثلاثة منها.

وأفادت وزارة الدفاع التركية على تويتر أن "في حال وقوع هجوم جديد، سيتم الرد بشكل مناسب وبأشد طريقة بناء على حق الدفاع عن النفس".

ومن المقرر أن يعقد وفد روسي محادثات السبت مع مسؤولين أتراك بشأن الوضع في إدلب.

وعملت تركيا وروسيا عن قرب في السنوات الأخيرة لإيجاد حل للوضع في إدلب رغم أن الطرفين يتخذان موقفين متعارضين من النزاع.
 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.