تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرات في الجزائر في الجمعة الـ51 من الحراك الشعبي

صورة من المظاهرات التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019 ضد النظام الحاكم.
صورة من المظاهرات التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019 ضد النظام الحاكم. © رويترز

للأسبوع الـ51 على التوالي، تظاهر الجزائريون في العاصمة ومدن أخرى وسط انتشار أمني مكثف، وطالبوا بـ"دولة مدنية لا عسكرية" وبالإفراج عن المعتقلين. ويبدو الحراك، الذي بدأ في 22 شباط/فبراير 2019 رفضا لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، منقسما بشأن الخطة التي سيتوجب اتباعها على أبواب العام الثاني لهذه التعبئة الشعبية.

إعلان

تظاهر الجزائريون الجمعة للأسبوع الـ51 على التوالي، مع اقتراب ذكرى مرور عام على انطلاق الحراك الاحتجاجي غير المسبوق، ورددت الحشود وسط انتشار أمني مكثف "إما نحن أو هذا النظام".

وظهر الحشد أقل من الذي تجمع الأسبوع الماضي في وسط العاصمة حيث تنتشر أعداد كبيرة من الشرطة.

وكرر المتظاهرون الهتاف الأسبوعي "دولة مدنية لا عسكرية"، منددين بسطوة قيادة الجيش على السلطة منذ استقلال البلاد في عام 1962. وطالبوا أيضا بالإفراج عن ناشطي الحراك الموقوفين منذ عدة أشهر.

للمزيد- ما هي أهداف الحراك المتواصل رغم انتخاب رئيس جديد؟

وألقى المتظاهرون الضوء مجددا الجمعة على المشاكل الاقتصادية في ظل ضعف أسواق النفط الذي يؤمن قسما كبيرا من موارد البلاد.

وأوقف العديد من المتظاهرين في نهاية التجمع في العاصمة، بينهم سمير بلعربي، أحد ناشطي الحراك البارزين والذي تمت تبرأته من عدة تهم خلال الأسبوع الحالي.

وأفرج عن الجميع خلال المساء بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وشهدت مدن أخرى مظاهرات أيضا، خاصة في مدينة معسكر (شمال-غرب) حيث جرى توقيف متظاهرين لفترة قصيرة، بحسب لجنة المعتقلين.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أصدر في الأيام الأخيرة عفوا شمل أكثر من 9,700 شخص محكومين بمدد لا تتجاوز 18 شهرا ولم يرتكبوا جرائم خطيرة.

للمزيد- الجزائر: عفو رئاسي لا يشمل موقوفي الحراك

ويبدو الحراك الذي يفتقد إلى قيادة منقسما بشأن الخطة التي سيتوجب اتباعها على أبواب العام الثاني لهذه التعبئة الشعبية.

الحراك الشعبي في الجزائر بدأ في 22 شباط/فبراير الماضي رفضا لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة. ورغم استقالة بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل بعد 20 عاما على رأس الدولة، فإن الحراك مستمر في المطالبة بالقطيعة مع النظام السياسي القائم منذ الاستقلال.

ولم ينجح الحراك في منع إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر وفوز عبد المجيد تبون، البالغ من العمر 74 عاما.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.