تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استمرار التصعيد العسكري في إدلب ومقتل جنود أتراك في قصف لقوات النظام السوري

الجيش السوري في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب 30 يناير 2020
.
الجيش السوري في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب 30 يناير 2020 . © أ ف ب

قتل الإثنين خمسة جنود أتراك على الأقل في قصف مدفعي لقوات النظام السوري، في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد، وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصعيد عسكري بين الطرفين مستمر منذ نحو أسبوع.

إعلان

في خضم تصعيد عسكري مستمر منذ أسبوع، قالت وسائل إعلام تركية نقلا عن وزارة الدفاع، أن خمسة جنود أتراك على الأقل قتلوا الإثنين في قصف مدفعي نفذته قوات النظام السوري في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

ويخشى أن يؤدي التصعيد بين أنقرة ودمشق إلى تدهور أكبر للوضع المضطرب في إدلب، حيث بدأت قوات النظام بدعم روسي في كانون الأول/ديسمبر هجوما واسعا في مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذا، وتؤوي ثلاثة ملايين شخص، نحو نصفهم من النازحين.

وقالت شبكة "إن تي في" إن خمسة جنود أصيبوا بجروح من جانب آخر في هذه النيران التي استهدفت مواقع تركية في إدلب مضيفة أن القوات التركية ردت على القصف. والأسبوع الماضي قتل سبعة جنود أتراك ومدني في القصف السوري في إدلب ما تسبب بتصعيد التوتر بين الطرفين.

للمزيد - سوريا: ما هي الأهمية الاستراتيجية لمدينة سراقب في معارك إدلب؟

ومحافظة إدلب والأجزاء المحاذية لها مشمولة باتفاق روسي تركي يعود إلى العام 2018 نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل، وعلى فتح طريقين دوليين، بينهما طريق حلب-دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام استهدفت القوات التركية المتمركزة في مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب الشرقي.

ويأتي ذلك بعد مرور أسبوع على تبادل لإطلاق النار بين الطرفين في إدلب، ما أوقع ثمانية قتلى أتراك بينهم خمسة عسكريين، فضلا عن 13 عنصرا من القوات السورية.

وعقب ذلك أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية ضخمة من مئات الآليات إلى المنطقة. وانتشرت القوات التركية في نقاط عدة، أبرها مطار تفتناز.

وحذر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في مقابلة نشرت الأحد دمشق. وقال "نقول في كل مناسبة -لا تضغطوا علينا، وإلا فخطتنا الثانية وخطتنا الثالثة جاهزتان". وقال وزير الدفاع ذلك دون إعطاء تفاصيل حول الخطتين، لكنه أشار إلى العمليات العسكرية التي نفذتها أنقرة في سوريا منذ العام 2016، مستهدفة بشكل أساسي المقاتلين الأكراد.

وفي الخامس من شباط/فبراير، أمهل الرئيس رجب طيب أردوغان دمشق حتى نهاية الشهر لسحب قواتها من محيط نقاط المراقبة التركية.

إلا أن قوات النظام واصلت عملياتها. وأكد الجيش السوري في بيان الأحد أن "محاولات الدول الداعمة للإرهاب لن تفلح في الحد من الانهيار المتزايد في صفوف تلك التنظيمات الإرهابية".

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.