تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: القضاء الإداري يرفض طعنا ضد سفينة سعودية يشتبه بنقلها أسلحة

 صورة التقطت في 9 مايو 2019 قبالة ميناء لوهافر، الناقلة السعودية "بحري ينبع" في انتظار دخول ميناء لوهافر.
صورة التقطت في 9 مايو 2019 قبالة ميناء لوهافر، الناقلة السعودية "بحري ينبع" في انتظار دخول ميناء لوهافر. © أ ف ب

عقب طلب تقدمت به جمعية فرنسية لإلغاء الأذون الجمركية لسفينة سعودية يشتبه في حملها شحنة أسلحة، أعلنت الثلاثاء محكمة باريس الإدارية رفض الطلب. واعتبرت الجمعية في بيان أن تحميل السفينة يشكل "خرقا واضحا لتعهدات فرنسا الدولية" خاصة في ظل الانتقادات الموجهة للسعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

إعلان

أعلنت الثلاثاء محكمة باريس الإدارية رفض القضاء الفرنسي الثلاثاء طعنا ضد وصول سفينة سعودية توقفت الخميس في شيربورغ (شمال غرب) وتشتبه جمعيات بأنها حملت شحنة أسلحة. وتضمن الحكم الصادرعن المحكمة أن جمعية "عمل السلامة الأخلاقية الجمهورية" طلبت "إلغاء الأذون الجمركية لإخراج ونقل معدات حربية على السفينة السعودية -بحري ينبع-" التي توقفت في شيربورغ وتتجه إلى السعودية.

واعتبرت الجمعية في بيان أن تحميل السفينة يشكل "خرقا واضحا لتعهدات فرنسا الدولية" مطالبة بوقف "المساس الخطير واللاشرعي بحق الشعب اليمني في العيش".

لكن المحكمة لاحظت أن الجمعية "لم تقدم أي عنصر دقيق بما يكفي" ولم تثبت "الوضع الملح الوشيك".

وكانت سفينة الشحن رست الخميس قرابة الساعة 16,00 ت غ في شيربورغ قبل أن تبحر مجددا قرابة الساعة 21,30 ت غ كما أفاد مراسلون لوكالة الأنباء الفرنسية على الأرض. وبحسب جمعيات دانت هذا التوقف قامت سفينة الشحن بتحميل شحنتها.

ووقعت 19 منظمة بيانا تضمن ما يلي "تشن السعودية حربا بلا هوادة على الشعب اليمني وترتكب فظاعات بحق شعب أعزل. لا يمكننا أن نقبل بأن يستخدم مرفأ شيربورغ في هذا النزاع باسم المصالح الخاصة لتجار الأسلحة وزبائنهم". وذكر البيان الموقع من الحزب الاشتراكي والحزب اليساري المتشدد "فرنسا الأبية" و"حزب الخضر-أوروبا البيئية" أن "فرنسا هي ضمن أول خمس دول -بائعة للأسلحة-".

وتسببت هذه الحرب بمقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين، وفق منظمات حقوق الإنسان. وترى الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية الناتجة عن النزاع اليمني هي الأسوأ في العالم.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.