تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: إقالة مسؤولين اثنين في الصين تحت ضغط الرأي العام وعدد الوفيات يتجاوز الألف

عاملون طبيون يتابعون الحالة الصحية لمصاب بفيروس كورونا الجديد في جناح الحجر الصحي بمستشفى في مدينة ووهان الصينية، 6 شباط/فبراير 2020.
عاملون طبيون يتابعون الحالة الصحية لمصاب بفيروس كورونا الجديد في جناح الحجر الصحي بمستشفى في مدينة ووهان الصينية، 6 شباط/فبراير 2020. © رويترز
4 دقائق

تمت الثلاثاء إقالة مسؤولين كبيرين في القطاع الصحي الصيني إثر موجة من الانتقادات التي طالت السلطات الصينية بسبب التخاذل في التعامل مع أزمة انتشار فيروس كورونا، وفقا لما أعلنه التلفزيون الحكومي. وأعلنت بكين من جهتها، الثلاثاء تجاوز حالات الوفيات الناجمة عن الفيروس الألف حالة في الصين القارية، بينما تخطى عدد المصابين بالوباء في البلاد الأربعين ألف شخصا. 

إعلان

في الوقت الذي تواجه في السلطات الصينية سيلا من الانتقادات من قبل الرأي العام بسبب سوء إدارة أزمة انتشار فيروس كورونا، أعلن التلفزيون الصيني الثلاثاء أنه تمت إقالة اثنين من كبار المسؤولين في هوباي الإقليم الواقع في وسط الصين والذي سجل فيه أول ظهور لفيروس كورونا.

ويتهم عدد كبير من الصينيين الذين يشعرون بالغضب منذ أسابيع، السلطات بالتأخر في التحرك في مواجهة الإصابات الأولى التي سجلت في ووهان كبرى مدن الإقليم.

وفاة أول طبيب حذر من انتشار الفيروس تثير سخط الشارع الصيني

وتصاعد هذا الغضب الجمعة بعد وفاة لي وينغليانغ (34 عاما) أحد أوائل الأطباء الذين تحدثوا عن ظهور المرض، وأنبته الشرطة واتهمته بنشر "شائعات". وقد أصيب بهذا الفيروس الذي أودى بحياته.

وأوضح التلفزيون الحكومي "سي سي تي في" أن تشانغ جين المسؤول في لجنة الصحة في المقاطعة، والمديرة ليو ينغزي أقيلا من منصبيهما بقرار من اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني لهوباي.

للمزيد- فيروس كورونا: هل من حل؟

ويبدو أن هذا القرار يهدف إلى تهدئة الرأي العام الغاضب منذ وفاة طبيب العيون الذي تحول إلى بطل وطني في مواجهة مسؤولين متهمين بالسعي إلى التعتيم على انتشار المرض.

وعين وانغ هيشانغ، وهو نائب وزير سابق للصحة، في مكا المسؤولين اللذين تمت إقالتهما.

وهوباي هو بؤرة المرض وتتركز فيه 96 بالمئة من الوفيات التي سجلت حتى الآن وتجاوزت الألف شخص، و74 بالمئة من الإصابات.

حالات الوفيات تتجاوز الألف 

وأعلنت بكين الثلاثاء أن الفيروس حصد حتى اليوم أرواح 1016 شخصاً في الصين القارية، بينما تخطّى عدد المصابين بالوباء في البلاد 42600 شخصا، بعدما سجلت حوالي 2500 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة.

وخارج الصين القارية سجلت حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفلبين.

وأصبحت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء أكبر بكثير من تلك التي حصدها وباء سارس.

ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.