تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إنفوغرافيك

إنفوغرافيك: 300 ألف طفل حملوا السلاح وشاركوا في الحروب والنزاعات في 2019

طفل مجند في بلد إفريقي وهو يهاجم بسلاحه
طفل مجند في بلد إفريقي وهو يهاجم بسلاحه © جون واران "رؤية العالم"

 بمناسبة اليوم العالمي للأطفال المجندين المصادف لـ12 فبراير/شباط، دقت الأمم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية أخرى مثل "رؤية العالم" التي تهتم بشؤون الأطفال، ناقوس الخطر إزاء هذه الظاهرة التي تشهد ارتفاعا مستمرا، لا سيما في البلدان الإفريقية الفقيرة كجنوب السودان والصومال. فرانس24 تستعرض بعض الأرقام الصادمة...

إعلان

300 ألف طفل، بعضهم لم يتعد سنه سبع سنوات، جُندوا في العالم في 2019. هذا ما كشفته منظمة "رؤية العالم" الدولية وغير الحكومية في آخر تقرير نشرته بمناسبة اليوم العالمي للأطفال المجندين المصادف لـ12 فبراير/شباط.
وعلى الرغم من المساعي الدولية للقضاء على الظاهرة، إلا أن مشاركة الأطفال في الحروب لا تزال متواصلة. بل زادت انتشارا في السنوات الأخيرة بسبب النزاعات المنتشرة خاصة في الدول الإفريقية الفقيرة، حيث تلجأ ميليشيات مسلحة وقوات شبه عسكرية وأخرى حكومية، إلى تجنيد الأطفال لاستخدامهم في مهمات عسكرية ولوجستية مختلفة، كمقاتلين، حمالين، عبيد جنسيين، جواسيس، أو حتى كممرضين للاعتناء بالجنود المرضى وعلاجهم.

أعمار الأطفال المجندين في الحروب والنزاعات المسلحة تتراوح بين 7 سنوات و18 سنة حسب الأمم المتحدة
أعمار الأطفال المجندين في الحروب والنزاعات المسلحة تتراوح بين 7 سنوات و18 سنة حسب الأمم المتحدة © "رؤية العالم"

من هم الأطفال المجندون؟

حددت وثيقتا "مبادئ باريس" و"التزامات باريس" خلال المؤتمر الذي نظمته فرنسا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في 2007 قانونيا مفهوم الطفل المجند، وهو كل طفل يرتبط بقوة أو بجماعة عسكرية دون سن الثامنة عشرة من العمر وكان أو لا يزال مجنّدا أو مُستخدَما بواسطة قوة أو جماعة عسكرية في أي صفة، بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر، الأطفال والغلمان والفتيات الذين يتم استخدامهم كمحاربين أو طهاة أو حمّالين أو جواسيس أو لأغراض جنسية.

لكن ثمة أطفال اختاروا رفع السلاح بشكل تلقائي بسب الفقر المدقع الذي يعيشون فيه، أو لكسب الرزق، وفي بعض الأحيان من أجل الثأر لمقتل أحد أفراد عائلتهم حسب منظمة "رؤية العالم".

وتحرم الحروب والنزاعات المسلحة الأطفال من أدنى الحقوق الاجتماعية، كحق التعليم والعيش في كنف عائلاتهم والحق في الصحة والتربية والحياة.

وأثر ارتفاع عدد النزاعات المسلحة في العالم في 2017، سلبا على الأطفال، خاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي شهدت ارتفاعا في عدد المجندين بأربع مرات في 2016 حسب منظمة "رؤية العالم".
 

الدول الأكثر تجنيدا للأطفال في العالم
الدول الأكثر تجنيدا للأطفال في العالم © "رؤية العالم"

لماذا يتم تجنيد الأطفال؟

تلجأ الجماعات المسلحة والمليشيات إلى تجنيد الأطفال القصر لأسباب عدة، من بينها:

  • ارتفاع عدد الأسلحة الخفيفة التي تناسب الأطفال.
  • سهولة التأثير عليهم نفسيا وثقافيا.
  • إمكانية استقطابهم من خلال إطلاق وعود زائفة.
  • قدرة الأطفال على كتم السر والتجسس بسهولة.

الأطفال المجندون: أهم القرارات الدولية

1989: معاهدة حول حقوق الأطفال تحظر تجنيد واستعمال الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما في النزاعات المسلحة.
1997: اعتماد مبادئ كيب تاون التي تنص على منع تجنيد الأطفال وتسريح المجندين منهم، والمساعدة على إعادة إدماجهم في المجتمع.
1998: إنشاء التحالف لوقف استعمال الأطفال المجندين. منظمة "أرض البشر" (مقرها لوزان)، كانت من بين الأعضاء المؤسسين.
2002: رفع البروتوكول الاختياري لمعاهدة حقوق الأطفال في السن الأدنى للتجنيد إلى 18 عاما.
2002: اعتبرت المحكمة الجنائية الدولية تجنيد أو توريط أطفال تقل أعمارهم عن 15 عاما في نزاع مسلح، جريمة حرب.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.