تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدبر اعتداء بومباي في 2008 مسجون في باكستان (محام)

إعلان

لاهور (باكستان) (أ ف ب)

قال محامي حفيظ سعيد الذي يشتبه بأنه مدبر الهجوم الدموي في بومباي، عاصمة الهند المالية قبل اكثر من عقد، الاربعاء ان موكله مسجون في باكستان منذ ست سنوات في تهم ارهابية مختلفة.

وصرح المحامي عمران غيل لوكالة فرانس برس ان سعيد دين ب"الانتماء الى جماعة ارهابية محظورة" وكذلك "امتلاك عقار بشكل غير قانوني".

وسعيد مطلوب في الهند للاشتباه بتخطيطه للهجوم الصادم في بومباي في 2008 عندما شن عشرة مسلحين اسلاميين هجمات استمرت ثلاثة أيام ببنادق رشاشة وقنابل يدوية وغيرها من المتفجرات أدت الى مقتل 166 شخصا واصابة المئات.

ولم يكشف المحامي مدة الحكم على سعيد إلا أنه قال انه يحتجز في سجن في مدينة لاهور شرق البلاد.

وسعيد هو زعيم جمعية "جماعة الدعوة" الاسلامية الخيرية، وصنفته الولايات المتحدة والأمم المتحدة ارهابياً، ووُضعت مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يساعد في اعتقاله.

وتعتقد واشنطن ودلهي ان "عسكر الطيبة" الجناح العسكري للجمعية، هو المسؤول عن هجمات بومباي.

وتقول الهند ان هناك ادلة على تورط "أجهزة رسمية" في باكستان في التخطيط للهجمات، وهو ما تنفيه اسلام اباد.

ونفى سعيد تورطه في الهجمات، إلا أنه أمضى سنوات داخل وخارج السجون في باكستان في تهم متعددة، كما فُرضت عليه أحيانا الاقامة الجبرية.

وفي معظم الأحيان كان حرا للتجول في أنحاء البلاد، وهو ما أغضب الهند التي دعت مرارا الى محاكمته.

وسجن سعيد مؤخراً في تموز/يوليو العام الماضي. وفي ذلك الوقت كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه اعتقل "بعد بحث استمر عشر سنوات".

وأشارت لجنة الشؤون الخارجية الاميركية في ذلك الوقت إلى أن سعيد اعتقل وافرج عنه ثماني مرات منذ 2001.

ويعتقد على نطاق واسع بأن اسلام اباد تستخدم الجماعات الجهادية مثل "عسكر طيبة" ضد الهند، وتتعرض لضغط دولي لقمع التمرد الاسلامي.

ويأتي سجن سعيد فيما تواجه باكستان ادراجها على القائمة السوداء من قبل "مهمة التحرك المالي" التي تكافح تبييض الأموال ومركزها باريس، بسبب اخفاقها في مكافحة تمويل الارهاب.

وصرح محاميه لوكالة فرانس برس ان القضية ضد موكله جاءت بسبب "الضغوط من مهمة التحرك المالي".

ولم يحدد قرار المحكمة الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس اي جماعة ارهابية ينتمي اليها سعيد او ما تعنيه ب"العقار غير الشرعي".

ولم يصدر تعليق فوري من جمعية "جماعة الدعوة" ولم تسلط قنوات الاخبار الباكستانية الضوء على الحكم على سعيد.

كما يأتي الحكم على سعيد بعد فرار المتحدث السابق باسم حركة طالبان الباكستانية احسان الله احسان بعد أكثر من عامين من استسلامه للسلطات.

ونشر تسجيلا صوتيا قال فيه انه في تركيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.