إيران: هل تقتصر رهانات الانتخابات التشريعية على نسبة المشاركة؟

الرئيس الإيراني حسن روحاني.
الرئيس الإيراني حسن روحاني. © أ ف ب
4 دقائق

سيكون الإيرانيون في 21 فبراير/شباط على موعد مع انتخابات تشريعية لاختيار 290 نائبا من أصل 7148 مرشحا، وستكون المعركة محتدمة بين المحافظين والإصلاحيين. فهل تقتصر رهانات هذا الاستحقاق الانتخابي على نسبة المشاركة؟

إعلان

أحيت الجمهورية الإيرانية الثلاثاء الماضي الذكري الحادية والأربعين للثورة الإسلامية، وقد استغل يومها الرئيس حسن روحاني المناسبة لدعوة الإيرانيين للمشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 21 شباط/فبراير.

ويشكل عزوف الناخبين الهاجس الأكبر للسلطات الإيرانية في وقت تعيش فيه الدولة على وقع عقوبات اقتصادية خانقة. وكان حسن روحاني قال: "خلال الانتخابات التشريعية سنتعرض لبعض الانتقادات، هذا ليس إشكالا.. لدينا حق النقد". وأضاف: "أيتها الأمة الإيرانية العزيزة، أرجوك لا تكون سلبية، لا تديري ظهرك للصناديق.. الانتخابات والصناديق هما خلاصنا".

للمزيد - لماذا اختار خامنئي هذا التوقيت لتوجيه رسائل عبر خطبة الجمعة؟

ولا شك أن حسن روحاني في حاجة لإقناع الناخب الإيراني في وقت عرفت فيه البلاد انتكاسة متعددة الجوانب، انطلاقا من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية إضافية على طهران، إلى مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية في مطلع كانون الثاني/يناير، فضلا عن إسقاط طائرة أوكرانية بصاروخ إيراني ما أسفر عن مقتل 176 راكبا.

ويعيش الإيرانيون ضغطا كبيرا وحالة من اليأس. فقد انتفض الشارع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما خرجت مظاهرات في أرجاء البلاد بسبب رفع سعر المحروقات. وردت السلطات بقمع الحراك واعتمدت القوة ما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين.

 

محمد فرحات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم