تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: وزير قدامى المحاربين يعتبر أن التفجيرات النووية الفرنسية "ملف عالق" يجب تسويته

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون 19 كانون الأول/ديسمبر 2019.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون 19 كانون الأول/ديسمبر 2019. © رويترز

اعتبر وزير قدامى المحاربين الجزائري الطيب زيتوني الخميس أن ملف التفجيرات النووية الفرنسية في بلده هو أحد "الملفات العالقة" التي يتوجب تسويتها لإقامة علاقات طبيعية بين باريس والجزائر. وقال الوزير خلال زيارة إلى منطقة رقان (جنوب) في ولاية أدرار حيث جرت التجارب النووية الفرنسية بين عامي 1960 و1966 أن هذه التجارب كانت "جريمة استدمارية ضد الإنسانية ارتكبت ضد الأبرياء من شعبنا".

إعلان

اعتبر وزير المجاهدين الجزائري (قدامى المحاربين في حرب الاستقلال ضد فرنسا بين العامين 1954 و1962)، الطيب زيتوني، الخميس أن ملف التفجيرات النووية الفرنسية في بلده هو أحد "الملفات العالقة" التي يتوجب تسويتها لإقامة علاقات طبيعية بين باريس والجزائر.

وبحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، قال الوزير بمناسبة الذكرى الستين لأول تفجير نووي فرنسي في الصحراء الجزائرية إن "هذا مطلب رسمي ثابت للدولة الجزائرية إلى جانب كونه مطلبا شعبيا لكل الجزائريين".

وأضاف خلال زيارة إلى منطقة رقان (جنوب) في ولاية أدرار حيث جرت التجارب النووية الفرنسية أن هذه التجارب كانت "جريمة استدمارية ضد الإنسانية ارتكبت ضد الأبرياء من شعبنا".

واعتبر الطيب زيتوني أن "هذه المأساة تندرج ضمن السجل الدموي للمستعمر الفرنسي الحافل بالجرائم والمجازر التي اعتمدها للنيل من شموخ الشعب الجزائري"، وهي "دليل على الجرائم المقترفة في حق الإنسان والبيئة الصحراوية والتي لا تزال إشعاعاتها النووية تلقي بأضرارها الوخيمة على المحيط العام".

وشدد زيتوني على أن خطة عمل الحكومة الجديدة التي وافق عليها مجلس النواب مساء الخميس "تتناول بصراحة ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر، وهو من ضمن أربعة ملفات كبرى عالقة، أوقفت الجزائر التفاوض بشأنها مع الطرف الفرنسي لعدم لمس جدية فرنسا في تلك المفاوضات".

فرنسا أجرت في 13 شباط/فبراير 1960 في رقان بالصحراء الجزائرية تجربتها النووية الأولى التي أطلقت عليها اسم "اليربوع الأزرق". ويومها فجرت فرنسا قنبلة بلوتونيوم بقوة 70 كيلو طن - أي أقوى بثلاث إلى أربع مرات من قنبلة هيروشيما - وقد طالت الآثار الإشعاعية للتفجير غرب إفريقيا بأسره وجنوب أوروبا.

وبعد ثلاثة أيام من التفجير أكدت السلطات الفرنسية أن النشاط الإشعاعي في المنطقة بأسرها غير مؤذ بتاتا لأن مستوياته هي أدنى بكثير من مستويات الإشعاعات الخطرة.

لكن وثائق رفعت عنها السرية في 2013 كشفت أن مستويات النشاط الإشعاعي كانت أعلى بكثير من تلك التي أقرت بها باريس في ذلك الوقت، وأن أضرارها طالت غرب أفريقيا بأسره وجنوب أوروبا.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.