تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ فوق سماء دمشق مصدرها الجولان المحتل

قوات من الجيش النظامي السوري قرب الطريق الدولي دمشق-حلب، 10 فبراير/شباط 2020
قوات من الجيش النظامي السوري قرب الطريق الدولي دمشق-حلب، 10 فبراير/شباط 2020 © أ ف ب

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلا عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت مساء الخميس لصواريخ فوق سماء العاصمة دمشق "قادمة من فوق الجولان المحتل". وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني قتلوا في القصف، مشيرا إلى أن القصف طال "منطقة المطار".

إعلان

نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت مساء الخميس لصواريخ فوق سماء العاصمة دمشق مصدرها الجولان المحتل.

ونقلت سانا عن المصدر قوله إن ليل الخميس في الساعة 23,45 (21,45 ت غ) "تم رصد صواريخ معادية قادمة من فوق الجولان المحتل"، مضيفا: "وعلى الفور تعاملت معها منظومات دفاعنا الجوي وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية قبل الوصول إلى أهدافها".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني قتلوا في القصف، مشيرا إلى أن القصف طال "منطقة المطار".

وكان المرصد أفاد في وقت سابق من صباح الجمعة أن "قصفا إسرائيليا استهدف مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق"، مؤكدا أن عددا من الصواريخ أصاب أهدافه. لكن لم يتضح في الحال ما إذا كان القصف قد خلف إصابات بشرية أو أضرارا مادية.

ولم تتبن إسرائيل شن هذا القصف.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات في سوريا، استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. وتُكرر الدولة العبرية التأكيد على أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

 

 

وتعد طهران داعما رئيسيا لدمشق، إذ قدمت منذ بدء النزاع دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا كبيرا لدمشق. وتمكنت مع مجموعات شيعية موالية لها من تعديل موازين القوى ميدانيا لصالح القوات الحكومية السورية على جبهات عدة.

والأسبوع الماضي قتل 23 مقاتلا على الأقل، بينهم جنود سوريون ومسلحون موالون لطهران، في قصف جوي اتهم النظام السوري إسرائيل بشنه على مواقع عسكرية قرب دمشق وفي جنوب البلاد،.

وفي 14 كانون الثاني/يناير، أسفرت ضربات استهدفت مطار "تيفور" العسكري في وسط البلاد واتهمت دمشق إسرائيل بشنها، عن مقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل، وفق المرصد.

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة غارات جوية "واسعة النطاق" استهدفت قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لفيلق القدس الإيراني، ما أسفر عن مقتل 21 مقاتلا، من بينهم 16 أجنبيا، إضافة إلى مدنيين اثنين، وفقا للمرصد.

 

فرانس24/ أ ف ب             

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.