تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تتجه تونس نحو انتخابات تشريعية مبكرة إثر إعلان أربعة أحزاب رفضها لحكومة الفخفاخ؟

إلياس الفخفاخ، رئيس الحكومة المكلف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
إلياس الفخفاخ، رئيس الحكومة المكلف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد. © أ ف ب

فيما تسود أجواء من الترقب في تونس قبيل إعلان رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ عن تشكيلة حكومته مساء السبت، أعلنت أربعة أحزاب سياسية رفضها منح الثقة لحكومة الفخفاخ، ما يزيد المخاوف من اللجوء إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة كما يقرّ ذلك الدستور التونسي للعام 2014 في الفصل 89.

إعلان

أعلنت أربعة أحزاب سياسية في تونس السبت رفضها منح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ المزمع الإعلان عنها مساء السبت.

والأحزاب الرافضة هي: حركة النهضة (54 مقعدا من أصل 217 في البرلمان)، حزب قلب تونس 38 مقعدا، وائتلاف الكرامة 19 مقعدا، الحزب الدستوري الحر 17 مقعدا.

ولنيل الثقة يتعين على الحكومة أن تحصل على أصوات 109 نواب من أصل 217 يتشكل منهم مجلس الشعب.

وفي حال عدم نيل حكومة الفخفاخ ثقة البرلمان فإن لرئيس البلاد إمكانية حل البرلمان والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة كما يقرّ ذلك الدستور التونسي للعام 2014 في الفصل 89.

فيما سيعقد حزب " تحيا تونس " الأحد اجتماعا بمجلسه الوطني لتحديد موقفه النهائي من حكومة إلياس الفخفاخ.

يذكر أن حزبي حركة الشعب والتيار الديمقراطي فقط أعلنا مشاركتهما في حكومة إلياس الفخفاخ.

قرار مجلس شورى حركة النهضة🇹🇳 :

قرار مجلس شورى حركة النهضة 🇹🇳 أمام إصرار الرئيس المكلف على رفض مطلب الحركة في إقامة حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحدا فإن حركة النهضة تعلن إنسحابها من التشكيلة المقترحة وعدم منحها الثقة

Publiée par ‎حركة النهضة التونسية‎ sur Samedi 15 février 2020


ومن المرتقب أن يعقد رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ مؤتمرا صحافيا مساء السبت للإعلان عن تشكيلة حكومته بعد أن أجل هذا الإعلان الجمعة من أجل "مزيد من التشاور".

استثنى الفخفاخ من مشاوراته كلا من الحزب الثاني من حيث ترتيب الكتل البرلمانية "قلب تونس" (38 نائبا) و"الحزب الدستوري الحر"(17 نائبا) المناهض للإسلاميين وعلّل قراره ب"ليسا في مسار الشعب ومسار ما يطلبه الشعب".

وعين الرئيس التونسي في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، وزير المالية الأسبق إلياس الفخفاخ (47 عاما) رئيسا للحكومة وكلفه بأن يشكل في غضون شهر واحد حكومة تحظى بثقة البرلمان المنقسم بشدة، وهي مهمة فشل فيها سلفه حبيب الجملي مرشح حزب النهضة ذي التوجه الإسلامي.

وفي حال عدم نيل حكومة الفخفاخ ثقة البرلمان فإن لرئيس البلاد إمكانية حل البرلمان والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة كما يقرّ ذلك الدستور التونسي للعام 2014 في الفصل 89.

 

صبرا المنصر

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.