تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتقال عشرات المتظاهرين المعارضين في أذربيجان

إعلان

باكو (أ ف ب)

اعتقلت الشرطة في أذربيجان عشرات من المحتجين المعارضين الذين نظّموا الأحد تظاهرة ضد ما اعتبروه تزويرا للانتخابات البرلمانية التي فاز فيها حزب الرئيس إلهام علييف.

وحاز حزب "الجديد" (يني) الذي يتزعمه رئيس الدولة الأغلبية في برلمان هذا البلد الغني بالنفط. لكن مراقبين دوليين والمعارضة اعتبروا أن الاقتراع الذي جرى الأحد الماضي شهد خروقات راوحت بين التزوير والترهيب.

وحاولت الأحد عدة أحزاب، بينها حزبا "مساواة" و"البديل الجمهوري"، تنظيم تظاهرة خارج مقر مفوضية الانتخابات، لكن الشرطة تدخلت وأوقفت 15 شخصا، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

وقال حزب "مساواة" في بيان أن زعيم الحزب عارف غادجيلي وزعيم حزب "البديل الجمهوري" إلغار محمدوف ومرشحين معارضين ومراقبين كانوا من بين 55 موقوفا، بعضهم قبض عليهم قرب منازلهم.

وصرح غادجيلي لوكالة فرانس برس عقب إطلاق سراحه أن بعض الموقوفين "اقتادتهم الشرطة إلى أماكن نائية تبعد بين 200 و300 كلم من باكو وتركوا هناك".

وفي مواجهة الاستياء الشعبي الناجم عن التباطؤ الاقتصادي، دعا الرئيس إلهام علييف لاجراء انتخابات تشريعية مبكرة لكي يستبدل الحرس القديم بجيل جديد، لكن منتقديه يقولون إن النواب الجدد هم أيضا موالون لعائلته والمقربين منها.

وأظهرت النتائج فوز حزبه ب72 مقعدا من 125 مقعدا اجماليا.

لكن مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا ذكروا في تقريرهم رصد عدة خروقات. ومن بين التجاوزات حشو الصناديق بأوراق مزورة وتصويت الأشخاص انفسهم أكثر من مرة، وممارسة ضغوط على ناخبين ومرشحين ومراقبين، وكذلك عدم تغطية الحملات الانتخابية في الإعلام الرسمي.

ويحكم علييف اذربيجان بقبضة حديد منذ انتخابه عام 2003، عقب وفاة والده القيادي الشيوعي للبلد خلال الحقبة السوفياتية حيدر علييف.

ولم يعترف المراقبون الدوليون بشفافية أي انتخابات منذ 2003. وواجه إلهام علييف انتقادا على خلفية اضطهاده لمعارضيه السياسيين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.