تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطر تقول إن محادثاتها مع السعودية لتسوية الأزمة الخليجية متوقفة

إعلان

الدوحة (أ ف ب)

صرح وزير الخارجية القطري الشيخ أن المحادثات بين الدوحة والرياض لحل الخلاف المستمر في المنطقة منذ حوالى ثلاث سنوات متوقفة، بينما يرى دبلوماسيون ومحللون أن الوضع وصل إلى طريق مسدود.

وكانت السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر قطعت في حزيران/يونيو 2017 العلاقات الدبلوماسية والتجارية والنقل مع قطر.

واتهمت حكومات الدول الأربع الدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين وإسلاميين متطرفين، وبالسعي إلى تعزيز علاقاتها مع إيران منافسة السعودية. وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات.

وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر ميونيخ للأمن السبت "كنا دائما منفتحين جدا على الحوار بداية أزمة مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف أن "ثلاث سنوات تقريبا مرت على بدء الأزمة. لم نكن مسببي هذه الأزمة وكنا منفتحين وواضحين جدا في أننا منفتحون على أي نية صادقة لحل هذه المشكلة".

وتابع "أظهرنا ذلك عندما حدث انفتاح في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي. للأسف هذه الجهود لم تنجح وتم تعليقها في بداية كانون الثاني/يناير".

وقال دبلوماسيان في الدوحة إنهما لم يريا أي مؤشرات تدل على أن المحادثات يمكن أن تستأنف في المستقبل المنظور بعد سلسلة من المواجهات في نهاية 2019.

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية نقلت عن دبلوماسي خليجي الأربعاء قوله إن الرياض انسحبت من المحادثات لأن المفاوضين القطريين "لم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية".

وأضاف أن "المفاوضين القطريين كانوا متخبطين ولم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية تعالج جذور الأزمة، بل حاولوا بدلا من ذلك المراوغة لإطالة المفاوضات"، ما دفع الرياض إلى وقفها على حد قوله.

وقال وزير الخارجية القطري في الدوحة إن "قطر غير مسؤولة عن فشل الجهود (...) ولا زالت منفتحة للحوار".

وأضاف "نحاول معالجة الجوهر (الخلاف) وفهم الأسباب الجذرية وعدم التعامل مع كل ما يقال في وسائل الإعلام أو يصدر عن شخصيات غير رسمية".

ورأى الأستاذ المساعد في جامعة "كينغز كوليدج" في لندن أن السعوديين "لم يكونوا مسرورين" من طلب القطريين "مؤشرات حسن نوايا" قبل بدء جهود المصالحة.

وقال لوكالة فرانس برس "توصلوا بالفعل الى اتفاق (بشأن) حقوق التحليق وأراد السعوديون المضي قدما لكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان غير رأيه بعد ذلك بينما كان في مجلس (تجمع رسمي) في أبوظبي".

وتابع أن الأزمة "عميقة جدا. الإمارات لم تقم بأي خطوة كبيرة بعيداً عن حالة الأزمة، ويمكن أن يبقى الوضع على حاله إلى ما لا نهاية.

وأوضح كريغ أن دافع الإمارات إلى مقاطعة قطر هو اعتبارها الدوحة قريبة من جماعة الإخوان المسلمين، بينما الأولوية بالنسبة للسعودية هي ما تعتبره قرب الدوحة من طهران.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.