تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طلاب فلسطينيون يتظاهرون ضد لقاء مع إسرائيليين "يكرس التطبيع"

إعلان

رام الله (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب)

تظاهر الاثنين نحو مئتي طالب من جامعة بيرزيت كبرى الجامعات الفلسطينية، شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على مشاركة احد اعضاء مجلس امناء الجامعة في لقاء مع شخصيات اسرائيلية "مؤيدة للفلسطينيين".

وحمل المشاركون في التظاهرة التي جرت وسط الجامعة لافتات تندد باللقاءات التي تجري بين فلسطينيين واسرائيليين.

وقال عمر الرجوب، احد اعضاء مجلس الطلبة لوكالة فرانس ان التظاهرة التي نظمها مجلس الطلبة "تأتي لتأكيد رفض الطلبة كل انواع التطبيع مهما كان شكل الموقف الرسمي"، مؤكدا ان "جامعة بيرزيت هي جامعة الشهداء، وطلابها ضد كافة انواع التطبيع سواء من داخل الجامعة او خارجها".

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية انشأت دائرة خاصة ل" التواصل مع المجتمع الاسرائيلي"، يقودها قيادي في اللجنة المركزية لحركة فتح. وتجري هذه الدائرة لقاءات مع نشطاء اسرائيليين مؤيدين لحقوق الشعب الفلسطيني رغم وجود معارضة لمثل هذه اللقاءات في المجتمع الفلسطيني.

من جهته، قال باسم خوري وزير الاقتصاد الوطني السابق وعضو الهيئة الإدارية لمجلس الأمناء في جامعة بيرزيت والذي شارك في اللقاء مع اسرائيليين "كأنسان مهني ومستقل وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني، عرضت موقف منظمه التحرير من صفقة القرن، بطلب من احدى الهيئات المنبثقه منها"، في اشارة الى خطة السلام الاميركية في الشرق الاوسط والتي رفضها الفلسطينيون بشدة.

واضاف "فندت كل بنود هذه المؤامرة الخطيره جداً على شعبنا والتي قد تؤدي الى نكبة جديدة وانا فخور بالكلمة التي كتبتها والقيتها، والتي وضعت بنودها وراجعتها القياده الفلسطينية".

وتساءل خوري "كم منا قرأ هذه الصفقه التصفوية؟ انا اعمل بقناعتي التي قبلت بحل الدولتين ولن اكون يوماً لا جباناً ولا بوجهين ومن حق الآخرين الاختلاف معي فلكل طرف وجهه نظر. لا احتاج الى براءة من احد، ولم ولن اتجاوز ايا من الثوابت الوطنية الفلسطينية".

واضاف "نعم التطبيع خيانة، ولكن تقديم الموقف الوطني الفلسطيني وثوابته بتكليف رسمي ليس تطبيعاً. انا مع ما تقرره منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وبين المشاركين في هذه اللقاءات وزراء فلسطينيون سابقون وشخصيات سياسية واقتصادية.

وقال وزير شؤون الاسرى الفلسطيني السابق اشرف العجرمي "ان اللقاء الذي جرى قبل ايام كان في تل ابيب، وهذه اللقاءات تجري مع مجموعات اسرائيلية مؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني ورافضة لصفقة القرن بينهم اعضاء في البرلمان ووزراء اسرائيليون سابقون".

ح ع -ماب/ب ق

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.