تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير خارجية الهند يدافع في بروكسل عن قانون الجنسية المثير للجدل

إعلان

بروكسل (أ ف ب)

دافع وزير خارجية الهند سوبرامانيام جيشانكار الإثنين عن سياسة بلاده الجدلية تجاه قضايا المواطنة، خلال زيارة لبروكسل تهدف إلى تعزيز علاقات الهند بالاتحاد الأوروبي.

ويحل الوزير الهندي ضيفاً على اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين قبل نحو شهر من قمة الاتحاد الأوروبي-الهند، المرتقبة في 13 آذار/مارس في العاصمة الأوروبية.

وفي مقابلة مع فرانس برس، تحدث جيشانكار عن أفق المرحلة الجديدة في "الشراكة الاستراتيجية" مع الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن ردّه على الانتقادات التي تواجهها حكومته على خلفية قانون الجنسية الجديد.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر، يواجه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي موجة احتجاجات على هذا القانون الذي يُنظر إليه على أنّه تمييزي تجاه المسلمين وأدى إلى تعميق المعارضة في وجه الحكومة القومية الهندوسية.

ولفت وزير الخارجية الهندي في سياق تعليقه على الانتقادات التي لاقت أصداء في الاتحاد الأوروبي إلى وجوب مراعاة "سياق معيّن"، في إشارة إلى تجاور الهند وباكستان رغم عدم تسميته الأخيرة.

وقال "إذا نظرتم إلى السياق الخاص بنا، ثمة دول في المنطقة التي نحن ضمنها تعتمد ديناً للدولة".

واضاف "وثمة أيضاً أقليات مضطهدة، مضطهدة على الصعيد الديني، وقد انتقلت إلى الهند لوجود كثر يتبعون الديانة نفسها".

ويسهّل هذا القانون الذي صوّت عليه برلمانياً في 11 كانون الأول/ديسمبر حيازة الجنسية الهندية للاجئين من أفغانستان، باكستان وبنغلادش، باستثناء أتباع الديانة المسلمة.

ويعتبر المعارضون أنّ هذا القانون بمثابة خطوة أولى نحو إنشاء سجل وطني ينظر إلى العديد من المسلمين الذين يبلغ عددهم نحو 200 مليون، كعديمي الجنسية.

وبخصوص المنطقة ذات الغالبية المسلمة في إقليم كشمير، تحدث الدبلوماسي الهندي عن "التغييرات الكبيرة" التي قامت بها دولته هناك على صعد "التنمية، المشاريع الكبيرة، الأمن، أو حتى على صعيد حياة الناس اليومية".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش دعا قبل شهر إلى "حوار سياسي" من أجل السلام في كشمير.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ 1947. وخاضت الدولتان حربين بسببها وكثيرا ما تندلع اشتباكات حدودية بينهما.

ويشهد الشطر الذي تسيطر عليه الهند في كشمير توترات منذ الغت السلطات الهندية الحكم الذاتي في الإقليم في 5 آب/اغسطس وفرضت اغلاقا أمنيا شاملا على المنطقة المضطربة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.