تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: براءة "مفاجئة" للناشطين المتهمين في قضية مظاهرات "حديقة غازي" سنة 2013

موتشيلا يابيسي من المدعى عليهم الـ16 الذين برئوا في قضية احتجاجات "حديقة غازي" في تركيا. إسطنبول 18 فبراير/شباط 2020.
موتشيلا يابيسي من المدعى عليهم الـ16 الذين برئوا في قضية احتجاجات "حديقة غازي" في تركيا. إسطنبول 18 فبراير/شباط 2020. © رويترز.

برأت محكمة تركية الثلاثاء في قرار "مفاجئ" 16 متهما كانوا ملاحقين لدورهم في المظاهرات المناهضة للحكومة والمعروفة باسم "حديقة غازي" سنة 2013. ولطالما أثارت هذه القضية قلق المنظمات غير الحكومية والدول الغربية بشأن وضع الحريات في تركيا.

إعلان

برأت محكمة تركية الثلاثاء رجل الأعمال والمدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا وناشطين بارزين آخرين في المجتمع المدني، في قرار لم يكن متوقعا، ويأتي بختام محاكمة ذات رمزية كبرى بالنسبة لوضع حقوق الإنسان في تركيا.

ومساء، أعيد توقيف كافالا بأمر من النيابة العامة. وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إنه قد أودع الحبس الاحتياطي في نظارة شرطة مكافحة الإرهاب بإسطنبول، في إطار تحقيق متصل بمحاولة الانقلاب التي استهدفت أردوغان في 2016.

وقررت محكمة سيليفري الواقعة قرب إسطنبول تبرئة 16 متهما، بسبب "غياب أدلة ملموسة" تدعم تهم "محاولة الإطاحة بالحكومة"، كما أفادت صحافية.

وكان الناشطون يخضعون لمحاكمة لدورهم في المظاهرات المناهضة للحكومة المعروفة باسم "حراك غازي" في 2013.

وأمرت المحكمة بالإفراج عن كافالا الموقوف منذ عامين في إطار هذه القضية، التي أثارت قلق المنظمات غير الحكومية والدول الغربية بشأن وضع الحريات في البلاد.

وعقب إعلان القرار، علا تصفيق عشرات الحاضرين في قاعة المحكمة تأييدا للمتهمين، كما ذكرت مراسلة.

وتحول كافالا بعد سجنه إلى رمز للقمع الذي يواجهه المجتمع المدني في تركيا، خصوصا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي تبعتها حملات توقيف هائلة.

كما يعتبر كافالا شخصية معروفة في الأوساط الثقافية الأوروبية، واتهم خصوصا بتمويل المظاهرات في حديقة غازي ضد أردوغان، الذي كان حينها رئيسا للوزراء. وكان كافالا يواجه السجن مدى الحياة.

من جهتها، قالت ممثلة منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تركيا إيما سينكلير ويب إن "قرار التبرئة الصادر اليوم قرار جيد.. الإفراج عن كافالا تأخر كثير". مضيفة "تسببت هذه القضية برمتها بمعاناة كبيرة لمن تم استهدافهم خطأ، بدءا بعثمان كافالا.. إنها محاكمة كان هدفها الوحيد ملاحقة مدافعين عن حقوق الإنسان".


فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.