تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الجزائري يلتقي السراج في طرابلس

إعلان

طرابلس (أ ف ب)

أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج الثلاثاء محادثات في طرابلس مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم الذي أكد أنه لا يوجد حل عسكري في ليبيا وان بلاده ستبذل كل جهودها لانهاء الأزمة في هذا البلد.

وجدد الوزير الجزائري خلال الاجتماع "دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني، ورفضها القاطع للهجوم على طرابلس" مؤكدا أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن الجزائر ستعمل بكل جهدها لوقف الحرب"، كما جاء في بيان للمجلس الرئاسي.

بدوره، شكر السراج الجزائر "على ما تبذله من جهد سياسي ودبلوماسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا"، وأكد على عمق العلاقات بين البلدين.

وكثفت الجزائر التي تشترك مع ليبيا بحدود يبلغ طولها الف كلم المشاورات في الآونة الأخيرة محاولة العمل من أجل تسوية سياسية لنزاع يهدد الاستقرار الإقليمي.

وعرضت الجزائر خلال اجتماع لجنة الاتحاد الافريقي المكلفة بالملف الليبي نهاية كانون الثاني/يناير، استضافة "منتدى للمصالحة الوطنية" بين اطراف الأزمة.

من جانب آخر تناولت محادثات السراج وبوقادوم قرار مجلس الأمن الذي اعتمد مقررات مؤتمر برلين، وأبرزها وقف إطلاق النار ووقف التدخلات الخارجية واحترام حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وأشار بيان حكومة الوفاق الوطني إلى إن السراح قام ب"توضيح ما يقع من خروقات يومية لهذه المقررات من قبل الطرف المعتدي والدول الداعمة له" مؤكدا أن "الحديث عن السلام أمر غير مجد" في غياب "وقف جميع الأعمال العدائية، وعودة النازحين، وضمان عدم تعرض العاصمة والمدن الأخرى لأي تهديد".

وكان مجلس الامن الدولي أصدر الاسبوع الماضي قرارا يدعو الى "وقف دائم لاطلاق النار" في ليبيا. وهذا القرار كان الاول للمجلس منذ أن بدأ المشير خليفة حفتر في الرابع من نيسان/ابريل 2019 حملته الهادفة للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق المعترف بها من الامم المتحدة.

والتقى الوزير الجزائري مع وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا في اجتماع منفصل.

ونقل بيان صادر عن وزارة الداخلية الليبية عن باشاغا قوله إنه يأمل "من الجزائر أن تعمل على مساعدة دولة ليبيا" فيما قال بوقادوم إنه "ليس للجزائر طموح في ليبيا ولا أطماع لها والمهم هو استقرارها وأن الجزائر ضد التدخلات الأجنبية".

وكان بوقادوم التقى المشير خليفة حفتر في بنغازي في 5 الجاري في اطار جهود الوساطة التي تتولاها بين المعسكرين المتنازعين.

وغرقت ليبيا في العنف والصراع على السلطة منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 اثر انتفاضة شعبية. وتتنازع السلطة في ليبيا منذ 2015 سلطتان، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الامم المتحدة ومقرها طرابلس وسلطة موازية في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.