تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرفا النزاع الليبي يعرضان في جنيف مسوّدة اتفاق لوقف إطلاق النار (الأمم المتحدة)

إعلان

جنيف (أ ف ب)

قدّم طرفا النزاع الليبي مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار ينصّ على أن تشرف الأمم المتحدة على العودة الآمنة للمدنيين الذين نزحوا جرّاء القتال، وفق ما أعلنت المنظّمة الدولية الاثنين.

وأفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أنها ستسهّل عملية وقف إطلاق النار إلى جانب لجنة عسكرية تضم أعضاء من الطرفين.

وجاء الإعلان بعد جولة ثانية من المحادثات العسكرية غير المباشرة التي جرت في جنيف بين حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات المشير خليفة حفتر التي تتخذ من شرق ليبيا معقلا.

وتهدف المحادثات التي تجري برعاية موفد الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة للتوصل إلى وقف دائم للقتال الذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح نحو 140 ألفا منذ نيسان/ابريل الماضي، بحسب الأمم المتحدة.

وجرت عدة جولات محادثات سابقة في مصر وتونس ركزت على مسائل اقتصادية تشمل تزويع عائدات النفط الليبية، بينما من المقرر أن تبدأ محادثات تهدف للتوصل إلى حل سياسي في جنيف الأربعاء.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الطرفين "أعدّا مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار لتسهيل عودة المدنيين الآمنة إلى مناطقهم مع تطبيق آلية مراقبة مشتركة".

وأضاف بيانها أن "الطرفين اتفقا على تقديم مسودة الاتفاق لقياداتهما لإجراء مزيد من المشاورات والاجتماع مجددا الشهر المقبل".

ومن المقرر أن يعنى الاجتماع المقبل بوضع أطر مرجعية للجنة المعنية بتطبيق الاتفاق، بحسب البيان.

وغرقت ليبيا في الاضطرابات منذ قتل رئيسها معمر القذافي في انتفاضة انطلقت عام 2011 ودعمها حلف الأطلسي، في وقت لا تزال فصائل مسلحة تتنازع على السلطة.

وأطلق حفتر هجومه على طرابلس في نيسان/ابريل الماضي لكن قواته لم تتمكن من التقدم منذ وصولها السريع إلى أطراف العاصمة، مقر حكومة الوفاق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.