تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: رحيل الإعلامي المرموق إيرفيه بورج.. صديق الجزائر والمدافع عن الفرانكوفونية

إيرفيه بورج، أحد أبرز وجوه الإعلام المرئي والمسموع، توفي الأحد 19/02/2020.
إيرفيه بورج، أحد أبرز وجوه الإعلام المرئي والمسموع، توفي الأحد 19/02/2020. © أ ف ب

عن سن يناهز 86 عاما، رحل أحد أبرز وجوه الإعلام المرئي والمسموع في الساحة الإعلامية بفرنسا، إيرفيه بورج، حسب ما أفاد مقربون منه. بورج لم تكن له أدوار بارزة في قطاع الإعلام الفرنسي فحسب، بل كان أيضا ناشطا ضد الاستعمار خلال حرب الجزائر، كما عُرف عنه عشقه لأفريقيا ودفاعه الشرس عن الفرانكوفونية.

إعلان

توفي إيرفيه بورج، أحد أبرز وجوه الإعلام المرئي والمسموع في فرنسا والمدافع الشرس عن الفرانكوفونية، الأحد عن 86 عاما، بحسب ما أفاد مقربون منه، من بينهم أوليفييه زينيا-راتا الذي كان مديرا لمكتب بورج حين كان رئيسا للمجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع.

وقال زينيا-راتا، إن الصحافي الكبير توفي في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية محاطا بزوجته وعدد من أقاربه.

وقد تولى بورج رئاسة عدد من أبرز قنوات التلفزة الفرنسية هي: "فرانس2" ثم "تي إف1" وبعدها "فرانس3" بالإضافة إلى ترؤسه إذاعة فرنسا الدولية "إر إف إي"، وكان ذلك قبل ترؤسه المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع بين العامين 1995 و2001

وإلى جانب أدواره البارزة في قطاع الإعلام الفرنسي، كان الراحل ناشطا ضد الاستعمار خلال حرب الجزائر، كما عُرف عنه عشقه لأفريقيا ودفاعه الشرس عن الفرانكوفونية.

وإيرفيه بورج الذي ولد في 2 أيار/مايو 1933 في مدينة رين (شمال غرب)، تخرج في 1955 من المدرسة العليا للصحافة في مدينة ليل، لينطلق بعدها في رحلة زاخرة جمعت بين الإعلام والسياسة وحتى الدبلوماسية، إذ كان سفيرا لبلاده لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.