تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس كورونا إلى 12 والسلطات تتعهد بالشفافية

أفراد الطواقم الطبية العراقية يفحصون درجة حرارة المسافرين، في خضم تفشي فيروس كورونا الجديد، لدى وصولههم إلى معبر شلامشا الحدودي بين العراق وإيران، 20/02/2020.
أفراد الطواقم الطبية العراقية يفحصون درجة حرارة المسافرين، في خضم تفشي فيروس كورونا الجديد، لدى وصولههم إلى معبر شلامشا الحدودي بين العراق وإيران، 20/02/2020. © رويترز

ارتفعت حصيلة ضحايا فيروس كورونا في إيران إلى 12، وفق ما أعلن الاثنين متحدث باسم البرلمان. ورجح وزير الصحة سبب تفشي الوباء في بلاده إلى أشخاص دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية من باكستان وأفغانستان والصين. وتعهدت السلطات الإيرانية على لسان المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي بالشفافية "في نشر الأعداد".

إعلان

سجلت أربع وفيات جديدة بفيروس كورونا الجديد في إيران، ما يرفع حصيلة ضحايا وباء كوفيد-19 إلى 12 على ما أعلن متحدث باسم البرلمان الاثنين. فقد قال أسد الله عباسي إن "وزير الصحة أعلن وفاة 12 شخصا و47 حالة إصابة في البلاد"، وفق ما نقلت عنه وكالة إيسنا شبه الرسمية للأنباء بعد جلسة مغلقة للبرلمان خصصت للبحث في هذا الملف.

وأعلن عباسي حصيلة الوفيات نفسها في تصريحات لوكالة "فارس" للأنباء ونادي  الصحافيين الشباب وهو أحد فروع التلفزيون العام، لكنهما نقلا عنه أن عدد الإصابات هو "نحو 47".

AR NW GRAB IRAN 11H00

 

ونقلت وكالة إيسنا عن عباسي قوله أيضا "بحسب وزير الصحة يعود سبب الإصابات بفيروس كورونا في إيران إلى أشخاص دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية من باكستان وأفغانستان والصين".

والأحد، قال وزير الصحة سعيد نمقي إن أحد ضحايا قم في جنوب إيران هو رجل أعمال زار الصين مرات عدة. وفي توضيح في التلفزيون العام الأحد قال الوزير إن الرحلات المباشرة ين إيران والصين علقت إلا أن رجل الأعمال الذي توفي في قم استقل "رحلة غير مباشرة".
 

السلطات تتعهد بالشفافية

والاثنين اتهم نائب إيراني عن مدينة قم، المدينة التي أعلن فيها عن أول إصابات بفيروس كورونا المستجدّ في إيران، الاثنين الحكومة بـ"عدم قول الحقيقة" بشأن حجم انتشار الفيروس في البلاد، وفق ما أوردت وكالة أنباء "إسنا" شبه الرسمية.

وجاءت تصريحات النائب المحافظ المتشدد أحمد أمير آبادي فراهاني، أمام الصحافة بعد جلسة برلمانية مغلقة بشأن الفيروس.

وأفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية القريبة من الإصلاحيين أن أمير آبادي فراهاني يتحدث عن "50 حالة وفاة" فقط في مدينة قم (150 كلم نحو جنوب طهران) فيما الحصيلة الرسمية على مستوى البلاد هي 12 حالة وفاة.

وقالت رئيسة تحرير وكالة "إيلنا" فاطمة مادياني "سائر وسائل الإعلام لم تنشر هذا العدد لكننا نفضّل عدم فرض رقابة على كل ما يتعلّق بفيروس كورونا المستجدّ لأن حياة الشعب بخطر".

وقال نائب وزير الصحة الإيراني إيراج حريرتشي في مؤتمر صحافي بثّته قنوات التلفزة "أنفي بشكل قاطع هذه المعلومة". وأضاف "هذه ليست لحظة للمواجهة السياسية، فيروس كورونا المستجدّ هو مشكلة وطنية".

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في المؤتمر الصحافي نفسه "نتعهّد بأن نكون شفافين في نشر الأعداد".

وتابع "سنعلن كل الأرقام المتعلقة بعدد الوفيات في كل أنحاء البلاد"، في حين تفيد الحصيلة الأخيرة لوزارة الصحة بأن الالتهاب الرئوي الفيروسي أودى بحياة 12 شخصاً في إيران من أصل 64 مصابا.

واهتزّت ثقة الشعب الإيراني بالحكومة في كانون الثاني/يناير بعد تحطّم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية قرب طهران.

وأقرّت القوات المسلحة الإيرانية بمسؤوليتها عن المأساة بعد ثلاثة أيام على الحادث ونفي السلطات فرضية إصابة الطائرة بصواريخ إيرانية التي قدّمتها دول عدة على رأسها كندا منذ حصول الكارثة.

وتجهد إيران لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد منذ أعلنت عن وفاة شخصين في قم الأربعاء الماضي. وأمرت السلطات بإغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التربوية في البلاد في "إجراء وقائي".

ومنذ انتشار الوباء في كانون الأول/ديسمبر توفي أكثر من 2500 شخص في الصين. وقد توفي في دول أخرى 30 شخصا، نصفهم تقريبا في إيران.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.