تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماليزيا: استقالة مفاجئة لرئيس الوزراء مهاتير محمد

رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد يتحدث في مؤتمر صحفي في بوتراجايا في 9 أيار/مايو 2019
رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد يتحدث في مؤتمر صحفي في بوتراجايا في 9 أيار/مايو 2019 © أ ف ب

قدم رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد الإثنين استقالته بشكل مفاجئ للملك الذي قبلها لكنه عينه كرئيس وزراء موقت إلى حين تعيين خليفة له، بحسب بيان رسمي. وتأتي الاستقالة بعد شهور من التوتر ضمن الائتلاف الحاكم.

إعلان

قدم رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد الإثنين استقالته في خطوة مفاجئة بعد شهور من التوتر ضمن ائتلاف "تحالف الأمل" الذي حقق فوزا مفاجئا في انتخابات 2018.

وبينما خيمت الضبابية على مصير الائتلاف الحاكم، قدم مهاتير استقالته للملك الذي قبلها لكنه عينه كرئيس وزراء موقت إلى حين العثور على خليفة له، بحسب بيان رسمي.

وقد صدرت دعوات لمهاتير -أكبر قادة العالم سنا والبالغ 94 عاما- للبقاء في السلطة من قبل حلفائه الذين أصروا على أنه لم يدعم تشكيل حكومة جديدة واستقال لشعوره بالاشمئزاز من المخطط.

وبدأت التطورات السياسية الأحد عندما عقد خصوم أنور إبراهيم، خليفة مهاتير المفترض وأيقونة المعارضة السابق الذي سجن لسنوات بتهم تتعلق باللواط، من الائتلاف الحاكم وسياسيون معارضون سلسلة اجتماعات في كوالالمبور غذت التكهنات بشأن تشكل تحالف جديد.

وقال أنور -الذي لطالما اتسمت علاقته بمهاتير بالتقلب- إن رئيس الوزراء أكد له الإثنين أنه "لم يكن له أي دور" في محاولات تشكيل حكومة جديدة، مضيفا أنه كان "واضحا جدا في مسألة أنه لن يعمل إطلاقا مع أولئك المرتبطين بالنظام السابق".

ووضع أنور ومهاتير خلافاتهما جانبا ووحدا صفوفهما للإطاحة بحكومة استشرى فيها الفساد في انتخابات 2018. وتعهد مهاتير، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من العام 1981 حتى 2003، قبل الانتخابات بتسليم السلطة لأنور لكنه رفض مرارا تحديد موعد لذلك.

قبل وقت قصير من استقالته، أعلن حزب مهاتير "بيرساتو" أنه سيغادر الائتلاف الحاكم بينما استقال عدد من النواب عن حزب أنور، ما تسبب بانهيار "تحالف الأمل" وأثار تكهنات بوجود جهود جارية لتشكيل تحالف جديد.

وهيمنت علاقتهما التقلبية على المشهد السياسي في ماليزيا على مدى عقدين. وأقال مهاتير في التسعينيات أنور من الحكومة قبل أن يدان الأخير بالفساد واللواط، في قضية اعتبرها البعض مسيّسة.

ولطالما طبع التوتر "تحالف الأمل" بينما تراجعت شعبيتهما في وقت اتهمهما معارضوهما بإهمال عرقية الملايو المسلمة التي تشكل الغالبية في البلاد والفشل في تطبيق إصلاحات.

وتعد مسألة العرقية وحماية حقوق الملايو مسألة حساسة للغاية في ماليزيا، التي يشكل المسلمون 60 بالمئة من سكانها لكنها تضم كذلك أقليات عرقية صينية وهندية كبيرة.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.