تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرسال شرطة مكافحة شغب إلى جزيرتين يونانيتين تمهيداً لبدء بناء مخيمات جديدة للمهاجرين

إعلان

اثينا (أ ف ب)

أُرسلت وحدات من شرطة مكافحة الشغب الثلاثاء إلى جزيرتي ليسبوس وخيوس اليونانيتين في بحر إيجه، حيث تستعدّ حكومة أثينا للمباشرة ببناء مخيمات جديدة للمهاجرين تثير جدلاً، وفق ما أفاد مسؤولون.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس إن في مرفأي الجزيرتين اللذين تجمعا فيهما مئات من السكان المحليين، استخدمت الشرطة الغاز المسيّل للدموع لفتح طريق عناصر قوات الأمن وآلات البناء.

وأظهرت مشاهد بثّها التلفزيون من مرفأ خيوس، عدداً من المحتجين الملثمين يرشقوم بالحجارة عناصر شرطة مكافحة الشغب لدى وصولهم.

ووضع السكان سياراتهم وشاحنات النفايات وسط الطرق المؤدية إلى مواقع المخيمات التي يُفترض أن يأوي كل منها سبعة آلاف شخص، في محاولة لعرقلة بنائها.

وقال المصدر في الشرطة لفرانس برس "هناك حواجز في الطرق. سنتدخل عند الضرورة".

وبعد أسابيع من المفاوضات غير المجدية مع السلطات المحلية، أكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في نهاية الأسبوع الماضي أن مشروع بناء مخيمات جديدة سينفّذ رغم معارضة سكان الجزيرتين.

وقال ميتسوتاكيس الأحد أمام مسؤولين من حزبه المحافظ "الأعمال ستبدأ فوراً وستُنجز. لن تكون هناك عودة إلى الوراء".

واتّهم حزب سيريزا (يسار راديكالي) المعارض الرئيسي، الحكومة بأن سلوكها غير ديموقراطي.

وقال المتحدث باسم الحزب أليكسيس كريتسيس "لن نسمح لميتسوتاكيس وحكومته بتحويل الجزر إلى ساحة قتال".

حالياً هناك أكثر من 38 ألف مهاجر في مخيمات واقعة في جزر ليسبوس وساموس وخيوس وليرويس وكوس في حين لا تتجاوز قدرة استيعابها 6200 شخص.

ويُفترض أن تبدأ أعمال بناء المخيمات الجديدة على جزيرتي ليسبوس وخيوس هذا الأسبوع.

وقال المسؤولون والسكان في الجزيرتين للحكومة إن بعد خمس سنوات من تواجدهم على الخطوط الأمامية من أزمة الهجرة الأوروبية، هم ليسوا مستعدين لاستقبال المئات من طالبي اللجوء.

وأعلنت الحكومة المحافظة التي وصلت إلى الحكم في تموز/يوليو أن المخيمات في ليسبوس وساموس وخيوس ستُغلق هذا العام على أن تحلّ محلها مخيمات جديدة تكون أصغر منها حجماً وتفتح أبوابها بحلول منتصف العام 2020.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.