تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزة: عودة الهدوء بعد عمليات قصف متبادل بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي

صاروخ ينطلق من جنوب قطاع غزة، 24 فبراير/شباط 2020.
صاروخ ينطلق من جنوب قطاع غزة، 24 فبراير/شباط 2020. © رويترز

ساد صباح الثلاثاء الهدوء قطاع غزة بعد يومين من عمليات القصف المتبادل بين حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وإسرائيل، ما أثار مخاوف من تصعيد عسكري جديد قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية. 

إعلان

بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، عاد صباح الثلاثاء الهدوء إلى قطاع غزة، ويأتي هذا التصعيد قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وهي انتخابات وصفها المراقبون بالمصيرية بالنسبة للمستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. 

ولم يعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء عن إطلاق صواريخ من القطاع الفلسطيني المحاصر الذي أطلقت منه نحو ستين قذيفة منذ الأحد. ولم يسجل صحافيو وكالة الأنباء الفرنسية أي ضربات إسرائيلية أيضا.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت مساء الاثنين نهاية "ردها العسكري" على مقتل ثلاثة من مقاتليها بنيران إسرائيلية في قطاع غزة ودمشق، بعدما دعت الأمم المتحدة إلى "الوقف الفوري لإطلاق الصواريخ" من غزة ووقف الضربات على إسرائيل.

لكن بعد نحو ساعة وإثر استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، تراجعت الحركة عن قرارها وأعلنت استئناف الضربات على إسرائيل.

إغلاق المدارس

وبعدما قضى نحو 65 ألف تلميذ إسرائيلي يوم الاثنين في منازلهم بسبب التصعيد العسكري، أعلنت السلطات الإسرائيلية أن المدارس الواقعة في المدن والمناطق المجاورة للقطاع ستبقى مغلقة الثلاثاء. 

ويأتي هذا التصعيد العسكري قبل أسبوع من انتخابات تشريعية مصيرية بالنسبة للمستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. 

للمزيد- الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ ضربات على مواقع عسكرية في سوريا

وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي الأحد قرابة 20 صاروخا على إسرائيل في قصف قالت إنه رد على قتل القوات الإسرائيلية أحد عناصرها قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة والدولة العبرية.

وقال الجيش الإسرائيلي في رسالة مقتضبة لوسائل الإعلام "تم إطلاق ستة صواريخ من غزة على الأراضي الاسرائيلية. اعترض نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ خمسة منها". 

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه شن ليل الأحد غارات جوية استهدفت "مواقع" للجهاد الإسلامي قرب دمشق وأدت لمقتل اثنين من عناصرها، وذلك ردا على قصف صاروخي شنته الحركة الفلسطينية من قطاع غزة على جنوب الدولة العبرية انتقاما لمقتل أحد عناصرها برصاص القوات الإسرائيلية الأحد.

إغلاق المعابر

ومساء الإثنين، أعلنت السلطات الإسرائيلية التي تفرض منذ 13 عاما حصارا على قطاع غزة أنّ معبر بيت حانون (إيريز) المخصص لانتقال الأفراد بين القطاع وإسرائيل ومعبر كرم أبو سالم المخصص لنقل البضائع تم إغلاقهما "حتى إشعار آخر". كما أعلنت الإغلاق التام للمنطقة البحرية لقطاع غزة ما يعني منع صيادي القطاع من الخروج للصيد.

وحذر نتانياهو قائلا إن "على الجهاد الإسلامي وحماس أن تفهما أن هذا لا يمكن أن يستمر. إن لم توقفا الضربات بشكل تام، ولست أتحدث عن يوم أو يومين، وإنما نهائيا، سنمضي قدما في حملة (عسكرية) واسعة النطاق"، ملغيا كل التجمعات الانتخابية التي كانت مقررة مساء الاثنين.

 

فرانس24/ أ ف ب 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.