تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي سيستقبل الباكستانية المسيحية آسيا بيبي الجمعة

إعلان

باريس (أ ف ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل الجمعة الباكستانية المسيحية آسيا بيبي التي حكم عليها بالإعدام بتهمة التجديف في 2010 وتمت تبرئتها بعد ثماني سنوات وترغب في اللجوء إلى فرنسا.

وتقوم رئيسة بلدية باريس الاتشراكية آن هيدالغو الثلاثاء بتسليم آسيا بيبي وثائق صفة مواطنة شرف التي كانت قد منحتها لها في 2014 عندما كانت بيبي في السجن. وستشكل هذه المناسبة أول ظهور علني لها.

وأكد الإليزيه "كما قلنا دائما، فرنسا مستعدة لاستقبال السيدة آسيا بيبي وعائلتها في فرنسا إذا كانت ترغب في ذلك".

وتزور آسيا بيبي التي لجأت إلى كندا بعد مغادرتها باكستان، باريس لتقديم كتابها "حرة أخيرا" الذي تتحدث فيه عن تجربتها. وقالت لقناة "ار تي ال" الإثنين أنها "تتمنى" العيش في فرنسا.

وأضافت "بالتأكيد أرغب في أن يسمع الرئيس طلبي"، معبرة عن أملها في لقاء مع ماكرون وزوجته خلال زيارتها لباريس التي تجري وسط حراسة مشددة بسبب تهديدات أطلقت ضدها.

وقال الإليزيه "منذ صدور الحكم عليها في 2010 بتهمة التجديف، قامت فرنسا بتعبئة لدعم آسيا بيبي". وأضاف "أطلقنا دعوة إلى تبرئتها وتحركنا مع شركائنا الأوروبيين والكنديين من أجل إطلاق سراحها فعليا".

أعربت الشابة الباكستانية المسيحية آسيا بيبي، التي أمضت سنوات تنتظر تنفيذ حكم الاعدام بحقها بعد ادانتها بالتجديف عام 2010، عن رغبتها في الحصول على اللجوء السياسي في فرنسا.

وكانت آسيا بيبي صرحت لإذاعة "آر تي ال" الإثنين "رغبتي الكبيرة هي أن أعيش في فرنسا". وقالت إن "فرنسا هي البلد الذي منحني حياتي الجديدة"، مشيدة بالصحافية الفرنسية آن ايزابيل تولليه التي قادت حملة طويلة لاطلاق سراحها ولاحقا شاركتها في تأليف كتابها.

وستلتقي آسيا بيبي في نهاية الأسبوع صحافيين.

وفي كتابها تسرد بيبي الكابوس الذي عاشته في السجن حتى اطلاق سراحها عام 2018، وسط غضب دولي حول طريقة التعامل مع قضيتها. وأثار إطلاق سراحها أعمال شغب في باكستان ذات الغالبية الاسلامية وحيث يتعرض المسيحيون في احيان كثيرة للاضطهاد.

ولاحقا هربت مع عائلتها إلى كندا، حيث كانت تعيش في مكان ام يكشف تحت حماية الشرطة. وقالت بيبي "أنا في غاية الامتنان لكندا"، مضيفة أنها ترغب الآن في العمل "يدا بيد" مع تولليه لحض السلطات الباكستانية على إطلاق سراح سجناء آخرين بسبب قوانين التجديف في البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.