تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخريب سيارات وشعارات عنصرية في قرية فلسطينية

إعلان

ياسوف (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب)

اعلنت الشرطة الإسرائيلية الاربعاء انها بدأت التحقيق في حادثة تخريب عدد من سيارات الفلسطينيين وكتابة شعارات عنصرية بالعبرية يشتبه بوقوف جماعة "تدفيع الثمن" وراءها في قرية ياسوف في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الشرطة إنها تحقق في الحادث الذي "تسبب باعطاب اطارات عدد من السيارات، وفي شعارات خطت على جدران احد المباني".

وفي القرية القريبة من مدينة نابلس كتب على جدران منازل شعارات بالعبرية بينها "ستكون هناك حرب على يهودا والسامرة"، التسمية الاسرائيلية للضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس القرية خالد اعبيه لوكالة فرانس برس ان "الجناة دخلوا القرية قبل ساعات الفجر واعطبوا اطارات 14 سيارة، وكتبوا عددا من الشعارات الخطيرة للغاية".

وتابع ان "الاثر الذي تركوه في المكان يدل على انهم من مستوطني +تفواح+ المقامة على اراضي القرية. لكن احدا لم يشاهدهم".

والقرية محاطة بعدد من المستوطنات.

والحادث ليس الاول من نوعه، فقد تعرض مسجد القرية للحرق عام 1995، كما تكررت الاعتداءات على السيارات وكتبت شعارات معادية مرات عدة.

وسبق أن وجهت الشرطة اصابع الاتهام في حوادث مماثلة إلى جماعة "تدفيع الثمن" من نشطاء اليمين المتطرف ومستوطنين متطرفين يهاجمون اهدافا فلسطينية منذ فترة.

وتستهدف جماعة "تدفيع الثمن" تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

وكانت الشرطة حققت قبل اسبوعين بإعطاب أكثر من 100 سيارة في قرية الجش قرب مدينة صفد داخل اسرائيل.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن مستوطنين "كتبوا ايضا شعارات عنصرية، وتهديدات بالعبرية، على جدران منازل في القرية".

والشهر الماضي، تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة كما كتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

كما تعرضت نحو 40 سيارة لإعطاب إطاراتها في بلدة جلجولية في المثلث داخل اسرائيل اواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وخطت "عبارات عنصرية على حافلة"، وفق الشرطة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.