ماليزيا: مهاتير محمد يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية لتجاوز الأزمة السياسية

رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد يتحدث في مؤتمر صحفي في بوتراجايا في 9 أيار/مايو 2019
رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد يتحدث في مؤتمر صحفي في بوتراجايا في 9 أيار/مايو 2019 © أ ف ب

دخلت ماليزيا في أزمة سياسية جراء الصراع بين اسمين كبيرين في دائرة الحكم في هذا البلد. ويتعلق الأمر بكل من مهاتير محمد الذي دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد استقالته المفاجئة، ما سيبقيه في الحكم، وخصمه التاريخي أنور إبراهيم الذي قال إن عددا من النواب يدعمون قيادته حكومة جديدة.

إعلان

دعا مهاتير محمد الأربعاء إلى تشكيل حكومة وحدة في ماليزيا، وذلك في أول تصريحات علنية له منذ استقالته المفاجئة من رئاسة الحكومة والتي تسببت بأزمة في البلاد.

وقال مهاتير في رسالة نقلها التلفزيون "يجب تنحية السياسة والأحزاب السياسية جانبا في الوقت الحالي... أقترح حكومة ليست موالية لأي حزب، وإنما تعطي الأولوية فقط لمصالح الدولة". 

وأضاف مهاتير، أكبر قادة العالم سنا في عمر 94، إنه استقال لأنه غير مستعد للعمل مع "المنظمة العامة للملايو المتحدين" حزب رئيس الوزراء الأسبق نجيب رزاق الذي أحاطت به تهم بالفساد وأزيح من السلطة قبل عامين.

وتسعى فصائل سياسية وراء المنصب بعدما حاول تكتل، يضم نوابا من الائتلاف الحاكم وأحزاب معارضة تشكيل حكومة جديدة ومنع وصول أنور إبراهيم الخليفة المحتمل لمهاتير إلى رئاسة الحكومة.

وبعد لحظات على تصريحاته أعلن أنور إبراهيم أن مجموعة من النواب تدعم توليه رئاسة الحكومة. وتلا أنور بيانا جاء فيه إن نوابا من ثلاثة أحزاب كانت ضمن ائتلاف "تحالف الأمل" الحكومي إلى حين استقالة مهاتير، أعلنوا ترشيحهم له لرئاسة الحكومة.

وقال أنور في بيان إن نوابا من ثلاثة أحزاب كانت ضمن ائتلاف "تحالف الأمل" الحكومي إلى حين استقالة مهاتير، أعلنوا دعم ترشيحه لرئاسة الحكومة.
 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم